تنديد حقوقي بحملة اعتقالات نشطاء إعلان دمشق
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ

تنديد حقوقي بحملة اعتقالات نشطاء إعلان دمشق

 
نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان ومقرها نيويورك بموجة الاعتقالات الأخيرة في سوريا التي استهدفت نشطاء  المعارضة المنتمين إلى ما يعرف "بإعلان دمشق" وشملت حتى الآن 13 معتقلا.
 
وقد اتهم مدير الشرق الأوسط في المنظمة جو ستروك في بيان له اليوم السلطات السورية "بمعاملة هؤلاء النشطاء كالمجرمين لأنهم يدعون إلى التغيير السلمي والديمقراطي".
 
وأشار البيان إلى أن معظم المعتقلين وجهت إليهم تهم "إضعاف الروح الوطنية"، و"نشر أخبار كاذبة أو مضخمة توثر على الدولة"، و"التحريض على الصراع الطائفي".
 
ونقل البيان عن محامي المعتقلين إبلاغ موكليهم قاضي التحقيق تعرضهم خلال الاستجواب إلى "اللكم على الوجه والصفع والرفس من قبل مسؤولين في أجهزة الأمن".
 
اتساع الاعتقالات
من جانبها أعربت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الاعتقالات في سوريا المستندة لإعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد المستمرة منذ 45 عاما.
 
وطالبت المنظمة بطي ملف الاعتقال السياسي والإفراج فورا عن جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي بمن فيهم نشطاء إعلان دمشق.
 
وجاء بيان المنظمة عقب اعتقال السلطات السورية السبت الماضي معارضا جديدا من إعلان دمشق ليرفع عدد أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق المعتقلين منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول إلى 13 شخصا.
 
وقالت المنظمة في بيان لها أمس إن السلطات اعتقلت عدنان مكية من محل بيع الألبسة الذي يعمل به في دمشق على  خلفية مشاركته في اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق في الأول من ديسمبر الماضي الذي حضره 163 شخصا.
 
وأشار البيان إلى أن مكية مستقل غير منتم لأي حزب سياسي وكان يمارس النشاط العام مع لجان إحياء المجتمع المدني قبل انضمامه إلى إعلان دمشق.
 
وقد أحيل جميع معتقلي إعلان دمشق إلى القضاء العادي في دمشق باستثناء مكية وطلال أبي دان.
 
أما بقية المعتقلين فهم النائب السابق ورئيس مكتب الأمانة العامة لإعلان دمشق رياض سيف وفداء أكرم حوراني وأحمد طعمة وأكرم البني وعلي العبد الله ووليد البني ومحمد حجي درويش وياسر العيتي وجبر الشوفي ومروان العش وفايز سارة.
 
ويدعو إعلان دمشق، "جميع مكونات الشعب السوري" إلى العمل على "ضرورة التغيير الجذري في البلاد ورفض كل أشكال الإصلاحات الترقيعية أو الجزئية أو الالتفافية".
 
كما يدعو إلى "إقامة نظام وطني ديمقراطي"، مؤكدا أن ذلك يشكل "المدخل الأساس في مشروع التغيير والإصلاح السياسي".
المصدر : وكالات