السودان يرجئ توقيع اتفاق فني بشأن قوة دارفور
آخر تحديث: 2008/2/6 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/6 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/30 هـ

السودان يرجئ توقيع اتفاق فني بشأن قوة دارفور

توقيع الاتفاق ضروري لنشر قوة حفظ السلام المشتركة في إقليم دارفور (الفرنسية)

أرجأ السودان اليوم توقيع اتفاق فني ضروري لنشر قوة حفظ السلام المشتركة لحفظ السلام المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور غربي البلاد, لكنه أكد أن التأجيل لا يتعلق بمحتوى الاتفاقية.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق إن الاتفاق الذي كان من المقرر توقيعه الأربعاء تأجل إلى موعد غير محدد لأن وزير الخارجية دينغ ألور المفترض أن يوقع الاتفاق نيابة عن الخرطوم, اضطر إلى السفر لكينيا.
 
ونقلت وكالة رويترز عن الصادق قوله إنه لا شأن لذلك بمحتوى الاتفاقية. وأضاف أنه لم يحدد بعد موعد جديد. وتوجز الوثيقة التي تحمل عنوان "اتفاق وضع القوات" قواعد العمليات لأكبر بعثة لحفظ السلام تمولها الأمم المتحدة في العالم, وتضم 26 ألف جندي من الجيش والشرطة, على أمل القضاء على العنف في دارفور.
 
ونتيجة لرفض الخرطوم قبول بعض الوحدات غير الأفريقية وعقبات أخرى في المحادثات يوجد تسعة آلاف جندي وشرطي فقط على الأرض وتعزف دول عديدة عن إرسال جنود إلى أن تصبح الاتفاقية بشأن وضع القوات موضع التنفيذ.
 
وتريد الخرطوم تعطيل شبكة اتصالات البعثة المشتركة وحظر الطيران ليلا ورفضت وحدات رئيسية من دول إسكندنافية, وهو ما قال قائد قوات حفظ السلام بالأمم المتحدة جان ماري غوينو إنه يعرقل نشر القوات.
 
غير أن نور الدين المازني المتحدث باسم بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قال إنه تمت الموافقة على الصيغة النهائية لاتفاق وضع القوات, وإن الجانبين راضيان عنه. وامتنع كل من وزارة الخارجية والمازني عن إعطاء تفاصيل بشأن إن كانت الخرطوم وافقت على التخلي عن شروطها.
 
وتأجل إرسال قوة من الاتحاد الأوروبي كان من المقرر نشرها في تشاد بعدما هاجم متمردون تشاديون العاصمة نجامينا في محاولة للإطاحة بالرئيس إدريس ديبي وتفجر اشتباكات شرقي البلاد.
 
ووقعت فظائع أثناء حملة التمرد المناهضة التي أعقبت ذلك عندما حشدت الخرطوم مليشيات لقمع التمرد.
 
ويقدر خبراء دوليون أن نحو مائتي ألف شخص لقوا حتفهم وأن 2.5 مليون نزحوا من ديارهم في دارفور منذ أن حمل المتمردون السلاح هناك عام 2003.
المصدر : رويترز