الهجوم لم يؤد لإصابة أي من موظفي السفارة الإسرائيلية في نواكشوط (الفرنسية) 

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن الهجوم على السفارة الإسرائيلية في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وقال التنظيم في بيان له تصدرته عبارة "لبيك يا غزة" إن هذا الهجوم جاء في الوقت الذي يسوم فيه اليهود إخواننا في فلسطين الويلات" ، وذلك في إشارة إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة واستهداف الناشطين الفلسطينيين في غزة والضفة.

ودعا البيان من سماهم الغيورين من أبناء الإسلام إلى إجبار الحكومات على قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل.

يذكر أن موريتانيا واحدة من دول عربية قليلة تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

يأتي ذلك فيما علمت الجزيرة نت أن السلطات الموريتانية اعتقلت ثلاثة أشخاص بشبهة تورطهم في الهجوم على السفارة.

ونقل مراسل الجزيرة نت في نواكشوط أمين محمد عن شهود عيان قولهم إن قوات الدرك اعتقلت الثلاثة في قرية آجوير شرقي العاصمة الموريتانية بينما كانوا يستقلون سيارة من نوع هيلكس، وقيدتهم أمام المارة واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وقد أدانت الحكومة الموريتانية الهجوم واعتبرته "عملا إجراميا مشينا" وأكدت أن "عناصر الحراسة الموجودين أمام السفارة قد أرغموا الجناة المجهولين على الفرار".

من جهته قال وزير الاتصال الموريتاني محمد فال ولد الشيخ إن الحكومة ستتعقب الجناة من أجل تقديمهم للعدالة.

وكان ستة مسلحين قد هاجموا السفارة الإسرائيلية فجر الجمعة بالأسلحة الرشاشة فأصيب ثلاثة أشخاص جميعهم فرنسيون, فيما تمكن المهاجمون من الهرب.

وذكرت مصادر بجهات التحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية أن الفرنسيين الثلاثة كانوا في جوار ملهى ليلي يبعد عشرات الأمتار عن السفارة.

المصدر : الجزيرة