وزير الداخلية المغربي قال إن الشبكة كانت تحضر لعمل مسلح (الفرنسية)

قال مصدر قضائي مغربي إن العديد من أعضاء شبكة بلعيرج التي فُككت الأسبوع الماضي يواجهون عقوبة الإعدام.
 
والتهم الموجهة لأعضاء الخلية التي تضم 35 شخصا يعاقب عليها بالإعدام وبينها "الاعتداء على أمن الدولة" و"أعمال الإرهاب".
 
وحسب المصدر فإن ممن يواجهون الإعدام -الذي ما زال معمولا به مع أنه لم يطبق منذ عام 1994- مصطفى معتصم رئيس حزب البديل الحضاري الذي حل الأسبوع الماضي.
 
بلا تصريحات
ومثل عناصر الخلية الخميس والجمعة أمام قاضي التحقيق في محكمة سلا تحت حراسة مشددة, ورفض بعضهم الإدلاء بأي تصريح, وأكدوا رغبتهم في التشاور مع محاميهم والاطلاع على محاضر الشرطة.
 
وقالت الشرطة إن الشبكة كانت تملك ترسانة أسلحة كبيرة. ويشتبه في أن قائدها عبد القادر بلعيرج (50 عاما) الذي يحمل الجنسيتين البلجيكية والمغربية، نفذ تسع اغتيالات لم تكشف ملابساتها في بلجيكا بين 1986 و1989.
 
كما قال وزير الداخلية شكيب بن موسى إن الشبكة -التي تمركزت في طنجة والدار البيضاء- قررت  إنشاء جمعيات قانونية وأحزابا, مع خوض النشاط السري "تحضيرا للعمل المسلح".
 
بلعيرج مخبرا
غير أن وسائل إعلام بلجيكية قالت أمس إن بلعيرج عمل سنوات طويلة مخبرا لأجهزة الأمن البلجيكية.
 
وقال تلفزيون "في تي أم" إن بلعيرج قدم معلومات لأجهزة الاستخبارات الداخلية مدة ثماني سنوات, وعرضت صحيفة دي ستاندارد تقريرا مماثلا على موقعها, دون ذكر مصادر.
 
ورفض ناطق باسم وزارة العدل البلجيكية نفي أو تأكيد التقريرين, لكنه قال إن بيانا سيصدر لاحقا بهذا الشأن.
 
وحسب مصدر قضائي بلجيكي تشتبه سلطات المغرب في أن الخلية نفذت ثلاث اغتيالات في بلجيكا عام 1989, استهدفت ممثلا عن الجالية اليهودية ومسلميْن رفضا تزكية فتوى تهدر دم سلمان رشدي بعد نشره كتاب "آيات شيطانية".

المصدر : الفرنسية