الأطفال وجهوا رسالة للضمير الإنساني لإغلاق معتقل غوانتانامو (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم
 
احتشد عشرات من الأطفال السودانيين أمام السفارة الأميركية في الخرطوم منددين باستمرار اعتقال المصور في قناة الجزيرة سامي الحاج وغيره من المعتقلين بسجن غوانتانامو.
 
وسلم الأطفال أثناء تظاهرتهم مذكرة للسفارة طالبوا فيها بالإسراع في إطلاق سراح سامي الحاج من المعتقل، مشيرين إلى معاناته بسبب إضرابه عن الطعام لأكثر من ثلاثة أشهر.

وهتف المحتشدون من الأطفال شعارات معادية للحكومة الأميركية ونددوا بسياساتها ضد المعتقلين، مناشدين الضمير العالمي العمل لأجل المساهمة في إغلاق معتقل غوانتانامو الذي اعتبروه عارا في جبين الإنسانية.
 
ومثّل بعض الأطفال حياة المعتقلين في غوانتانامو حيث ارتدوا ملابس السجناء البرتقالية وغطوا رؤوسهم وقيدوا أنفسهم ليوجهوا رسالة إلى ما سموه في مذكرتهم الضمير الإنساني في الحكومة الأميركية، التي دعوها للاستجابة لمطالب المعتقلين وأهلهم بفك أسرهم.
 
وكان السودان أعلن أخيرا قرب الإفراج عن جميع المعتقلين السودانيين، بعد تدخل وسطاء أوروبيين، ومن بينهم الزميل سامي الحاج، كما أكدت منظمة العون المدني العالمي تلقيها ما يفيد بإطلاق هؤلاء قبل نهاية مارس/آذار المقبل في عملية أطلق عليها "الحزمة السودانية".
 
ويذكر أن الزميل سامي الحاج اعتقل على يد القوات الباكستانية على الحدود مع أفغانستان عام 2001 وقامت بتسليمه للقوات الأميركية التي رحلته إلى معتقل غوانتانامو تحت ذريعة الإرهاب، حيث لا يزال معتقلا دون محاكمة وهو يعاني من ظروف نفسية وصحية صعبة بسبب المعتقل والإضراب عن الطعام.

المصدر : الجزيرة