واشنطن تنفي وجود جدول زمني للتطبيع مع الخرطوم
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 03:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير التجارة التركي: سنرد على أميركا بالمثل إذا فرضت عقوبات جديدة
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 03:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ

واشنطن تنفي وجود جدول زمني للتطبيع مع الخرطوم

 
نفت الولايات المتحدة وجود أي جدول زمني لتطبيع العلاقات مع السودان. ويأتي هذا الموقف ردا على تصريحات لوزير الخارجية السوداني دينق ألور توقع فيها حدوث التطبيع مع واشنطن في غضون ستة أشهر. 
 
ورهن المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي أي تقدم في التطبيع بتعاون السودان في إنهاء العنف في إقليم دارفور الذي دخل عامه السادس، وفي تشكيل قوة حفظ السلام المختلطة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
 
وتفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على الخرطوم منذ عام 1997 وتعتبرها "دولة راعية للإرهاب"، وعلى الرغم من وجود سفارة أميركية في الخرطوم فإنه لا يوجد بها سفير.
 
وكان إلغاء تلك العقوبات مشروطا أولا بإنهاء حرب استمرت لسنوات طويلة بين شمال وجنوب السودان، ولكن بعد إبرام اتفاق نيفاشا للسلام عام 2005، فترت العلاقات مجددا بين الولايات المتحدة والسودان بعد اندلاع صراع آخر في دارفور، فركزت واشنطن على قضايا حقوق الإنسان هناك.
 
وكان وزير الخارجية السوداني قد توقع بعد محادثاته مع المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان ريتشارد وليامسون في الخرطوم يوم الاثنين تطبيع العلاقات مع واشنطن خلال أربعة أشهر أو ستة، بعد أكثر من عشر سنوات من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على البلاد.
 
وأضاف ألور "المحصلة النهائية هي تطبيع العلاقات بين البلدين"، موضحا أن "هناك جدولا زمنيا بين الفترة الحالية والأشهر الستة المقبلة بحد أقصى".
 
مضمون التطبيع
دينق ألور (الفرنسية-أرشيف)
ومضى الوزير يقول إن التطبيع من الممكن أن يتضمن إعادة السفير الأميركي إلى السودان ورفع بعض العقوبات أو كلها وشطب اسم السودان من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب.
 
ولم يوضح وزير الخارجية السوداني ولا المبعوث الأميركي الشروط التي يتعين على السودان تنفيذها لتحقيق هذه النتائج.
 
ووصف وليامسون الاجتماع بأنه كان "عمليا"، مضيفا أن مهمته -إلى جانب أزمة دارفور- هي ترسيخ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب التي جرى التوصل إليها عام 2005.
 
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان قد قال في وقت سابق إنه يحمل خارطة طريق جديدة لحل الأزمة في دارفور وبحث العلاقات الثنائية بين الخرطوم وواشنطن.
 
وأشار وليامسون -الذي يقوم بأول زيارة له للسودان منذ توليه المنصب- إلى أن لقاءاته مع المسؤولين في الخرطوم تسعى إلى تحقيق تقدم لتخفيف المعاناة الإنسانية والوصول إلى وضع أكثر استقرارا في دارفور.
المصدر : وكالات