نقل جريح جراء غارة إسرائيلية على مخيم البريج (الفرنسية-أرشيف)

استشهد مقاوم فلسطيني من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأصيب اثنان آخران جراء غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مجموعة من المقاومين شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.
 
ونعت سرايا القدس في بيان لها الشهيد زكي أبو زيد (20 عاما)، مشيرة إلى أن المجموعة اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل إلى المنطقة فتدخل طيران الاحتلال وقصف المقاومين بصاروخين.
 
ونقل مراسل الجزيرة في غزة عن شهود قولهم إن القوة المتوغلة تبادلت إطلاق النار مع المقاومين، كما سمع دوي انفجارات أثناء تحليق مروحية فوق المنطقة.
 
وجاء هذا التطور بعد ساعات من استشهاد مزارع فلسطيني  برصاص قوات الاحتلال شرق بلدة القرارة جنوبي قطاع غزة.

وقال أقاربه ومصادر طبية إن الشهيد مزارع من خان يونس كان يحرث أرضه عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص، ولكن مصدرا عسكريا إسرائيليا زعم أنه ناشط فلسطيني وأن قوات الاحتلال أطلقت عليه النار من موقع كيسوفيم العسكري أثناء محاولته زرع قنبلة في طريق الدوريات المحاذي لحدود غزة.

وفي إطار حربها المستمرة على مصادر تمويل الشعب الفلسطيني أغلقت إسرائيل الثلاثاء مكاتب جمعيات خيرية في الخليل قالت إنها مرتبطة بحماس.

وأفاد مسؤولون بجمعيتين أن جيش الاحتلال أغلق سبعة مكاتب تابعة للجمعية الخيرية الإسلامية ومكاتب جمعية الشبان المسلمين، وقام بمصادرة محتوياتها. كما صادرت القوات الإسرائيلية عددا من الحافلات التابعة لجمعية الشبان المسلمين.

حماس تشكك
أسامة حمدان (الجزيرة-أرشيف)
في هذه الأثناء شككت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في موقف الرئيس محمود عباس من المبادرة اليمنية للحوار بين الحركة وحركة التحرير الفلسطيني (فتح).

وأكد عباس أمس أنه يقبل هذه المبادرة بدون شروط، لكن ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان قال في تصريحات للجزيرة إن موافقة عباس لا تنم عن جدية، مشيرا إلى عدم تحرك السلطة لرفع الحصار عن غزة ومقتل معتقل فلسطيني من حماس في أحد سجون السلطة برام الله.

وأكد المسؤول بحماس أن الحركة تقبل الحوار بدون شروط من أي طرف وفقا لوثيقة الوفاق الوطني وما تمخضت عنه حوارات مكة والقاهرة.

وأشار حمدان إلى أن حماس لديها استفسارات عما تعنيه بعض بنود المبادرة، دون أن يحدد هذه البنود.

وكان محمود عباس قد أكد بعد لقائه نظيره المصري حسني مبارك في القاهرة أمس ضرورة تسوية مسألة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة، معتبرا أن ذلك يتطلب وقف الصواريخ الفلسطينية التي قال إن تل أبيب تستخدمها لتبرير الحصار.

وأصر عباس على أن إعادة فتح معبر رفح تتطلب العودة إلى اتفاق عام 2005 الذي ينص على وجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي مع كاميرات تتيح لإسرائيل مراقبة حركة العبور، وهو ما ترفضه حركة حماس.

وكشف الرئيس الفلسطيني أن مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل لبحث قضية المعابر مع الجانب الإسرائيلي.

موقف أولمرت
إيهود أولمرت (الفرنسية)
من ناحية أخرى شكك رئيس الوزراء الإسرائيلي في إمكان التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين بحلول نهاية العام الجاري على نحو ما يريده الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقال إيهود أولمرت في تصريحات من طوكيو التي يزورها حاليا لأول مرة للمشاركة في منتدى اقتصادي، "نحن عازمون على التوصل إلى اتفاق خلال عام 2008 لكنني لست متأكدا من أننا سنتمكن من ذلك".

ومن المقرر أن يجتمع أولمرت مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالعاصمة اليابانية الخميس لإطلاعها على نتائج المفاوضات.

المصدر : الجزيرة + وكالات