الأمم المتحدة تدعو لإستراتيجية جديدة لفك الحصار عن غزة
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 19:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 19:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ

الأمم المتحدة تدعو لإستراتيجية جديدة لفك الحصار عن غزة

محمود عباس اتهم حماس بمساعدة القاعدة على التمركز بغزة (الفرنسية)

دعت الأمم المتحدة مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى وضع إستراتيجية جديدة لضمان فك الحصار عن قطاع غزة ووقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
 
وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري في تصريح صحفي بعد تقرير قدمه إلى مجلس الأمن إن "الوضع في غزة لا يحتمل وغير مقبول ولا يمكن أن يستمر وتجب معالجته".
 
وأضاف أنه يجب على الأطراف الثلاثة التوصل إلى وضع خطة لوقف إطلاق الصواريخ والهجمات على جنوب إسرائيل وكذا تلبية احتياجات سكان غزة عبر إعادة فتح نقاط العبور التي أغلقت وتأمين وصول السلع والخدمات الأساسية.
 
واعتبر سيري أن الحصار الذي تضربه إسرائيل على غزة يشكل "عقوبة جماعية" مفروضة على الفلسطينيين في القطاع.
 
من جهته حمل منسق الأمم المتحدة للمساعدات العاجلة جون هولمز إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية الوضع الحالي في قطاع غزة.
 
اتهامات
وتأتي هذه التصريحات في وقت اتهم فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس بأنها ساعدت تنظيم القاعدة على التمركز في قطاع غزة.
 
وقال عباس في تصريحات صحفية "أعتقد أن القاعدة موجودة في الأراضي الفلسطينية وتحديدا في غزة، والذي جاء بالقاعدة حركة حماس والذي يساعدها على الدخول والخروج بالطرق المعروفة هو حركة حماس".
 
إسرائيل تتهم حماس بتعزيز ترسانتها من الصواريخ بغزة (الجزيرة نت-أرشيف)
ونفت حماس ووزارة الداخلية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة بشدة هذه الاتهامات، معتبرة أنها "ادعاءات عارية عن الصحة".
 
وقال القيادي في حركة حماس أيمن طه في تصريح صحفي إنه "لا وجود لتنظيم القاعدة في قطاع غزة وإن كل الموجودين في الساحة الفلسطينية في غزة هم فصائل وطنية وإسلامية معروفة للجميع.
 
وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الميجور جنرال عاموس يادلين ذكر في الكنيست أن "نشطاء فلسطينيين تدربوا على الإرهاب، وعناصر للقاعدة دخلوا مؤخرا قطاع غزة من خلال الحدود المصرية.
 
وهددت إسرائيل أمس على لسان سفيرها في الولايات المتحدة سالاي ميريدور بـ"التحرك" إذا واصلت حركة حماس ما وصفه بتعزيز ترسانتها في غزة عبر نقل صواريخ وأسلحة أخرى عن طريق الحدود مع مصر.
 
وتزامن ذلك مع تأييد 64% من الإسرائيليين في استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم في صحيفة هآرتس إجراء حوار مباشر بين تل أبيب وحماس مقابل 28% يعارضون ذلك.
 
تشكيك
وعلى صعيد آخر شككت حماس في موقف الرئيس محمود عباس من المبادرة اليمنية للحوار بين الحركة وحركة التحرير الفلسطيني (فتح)، وعدّت ترحيب محمود عباس بالمبادرة "شكليا وإعلاميا ولا معنى له".
 
وقال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس في بيان صحفي إن عباس "يرفض الإعلان عن استعداده للجلوس مع حماس، وهذا يعني أن تصريحاته إعلامية ليس أكثر".
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد لله صالح تقدم في إطار مساعي الوساطة بين حركتي فتح وحماس لحل الخلاف بينهما بمبادرة تهدف إلى إعادة الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
 
إسرائيل أغلقت العديد من المؤسسات الخيرية الفلسطينية (الجزيرة نت-أرشيف)
إغلاق مؤسسات
وفي إطار حربها المستمرة على مصادر تمويل الشعب الفلسطيني أغلقت إسرائيل اليوم أربع مؤسسات خيرية تابعة للجمعية الخيرية الإسلامية بعد دهمها في عدة قرى بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
 
وكان الجيش الإسرائيلي أغلق أمس المقر الرئيسي للجمعية في مدينة الخليل لثلاثة أعوام بعد مصادرة جميع محتوياتها ونقلها لملكية الحاكم العسكري الإسرائيلي، وتكرر الأمر نفسه على جمعية الشبان المسلمين.
المصدر : وكالات