مشادة كلامية تعطل جلسة لبرلمان البحرين
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ

مشادة كلامية تعطل جلسة لبرلمان البحرين

الجلسة الأولى للبرلمان البحريني شهدت مقاطعة المعارضة (الأوربية-أرشيف)

حسن محفوظ-الجزيرة نت

أدت مشادات كلامية في مملكة البحرين بين نواب كتلة الوفاق المعارضة ورئيس النواب خليفة الظهراني إلى رفع الجلسة بعد أقل من خمس دقائق من بدايتها إثر رفض هيئة المكتب استجواب وزير شؤون مجلس الوزراء أحمد بن عطية الله آل خليفة بوقت سابق والذي تتهمه المعارضة بالفساد.
 
وكان رئيس المجلس يقرأ جدول الأعمال والذي كان من المفترض أن ينظر في جلسة الثلاثاء على طلب استجواب وزير شؤون البلديات والزراعة منصور بن رجب، إلا أن مداخلة أحد نواب الوفاق والتي شن فيها هجوما على رئيس المجلس حالت دون ذلك.
 
مشادات كلامية
هجوم النائب جواد فيروز جعل الأمر يتطور بعد أن واجه رئيس المجلس سيلا من الاتهامات من نواب الوفاق من بينها عدم مقدرته على تولي الرئاسة، والانحياز لطرف دون آخر.

وقال خليل المرزوق نائب رئيس كتلة الوفاق النيابية للجزيرة إن ثمة إعاقة لتفعيل الأدوات، ورأى أن المقصد من ذلك تعطيل أدوات الاستجواب.
 
وبدوره ذكر النائب الأول لرئيس النواب في حديث للجزيرة أن الاستجواب مستوفي الشكل القانوني إلا أنه يتضمن مخالفات دستورية، وبالتالي من حق الرئيس رفضه.
 
وأضاف غانم البوعينين أن "المخالفات الدستورية التي تضمنها طلب الاستجواب هي أن التقرير معروض على السلطة القضائية وبالتالي ينبغي ألا يتناول في السلطة التشريعية فضلا عن أن الوزير الذي مارس هذه المهام كان في وزارة أخرى".
 
الظهراني غادر الجلسة بعد المشادات (الأوربية)
ومن جهة أخرى رفضت جمعية الوفاق المعارضة (17 نائبا برلمانيا) في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخته منه تعاطي رئيس النواب مع طلب استجواب عطية الله المتمثل بعدم تقبل الرئيس طرح رأي مقدمي الاستجواب.
 
واتهم البيان رئيس البرلمان "بقمع نواب الشعب الذين يطالبون تفعيل الآليات الرقابية بكل نزاهة وشفافية لمحاربة الفساد في الحكومة".
 
تقرير البندر 
وتتهم المعارضة أحمد بن عطية الله آل خليفة بأنه من بين المتورطين في تقرير البندر.

وكان تقرير البندر أو ما يطلق عليه البحرينيون بندر غيت أثار غضب الشيعة، وأدى إلى مطالبات شعبية ونيابية بفتح تحقيق محلي وآخر دولي ومحاسبة المتورطين فيه.
 
يُذكر أن هذا التقرير كتبه مستشار الحكومة السابق صلاح البندر -وهو بريطاني من أصل سوداني- تحدث فيه عن وجود "تنظيمات سرية" مكلفة  بالتأثير على الشيعة وبتقوية السُنة. وعلى إثره تم ترحيل الرجل بعد أن اتهمته السلطات بالعمل لمصلحة جهاز أجنبي وكشف أوراق مملوكة للدولة.
المصدر : الجزيرة