قال المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان ريتشارد وليامسون إنه يحمل خارطة طريق جديدة لحل الأزمة في دارفور وبحث العلاقات الثنائية بين الخرطوم وواشنطن.
 
وأشار وليامسون -الذي يقوم بأول زيارة له للسودان منذ توليه المنصب- إلى أن لقاءاته مع المسؤولين في الخرطوم تسعى إلى تحقيق تقدم لتخفيف المعاناة الإنسانية والوصول إلى وضع أكثر استقرارا في دارفور.
 
من جانبه قال وزير الخارجية السوداني دينق ألور بعد محادثاته مع وليامسون إنه يتوقع تطبيع العلاقات مع واشنطن في ما بين أربعة إلى ستة أشهر، بعد أكثر من عشر سنوات من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على البلاد.
 
وأضاف ألور "المحصلة النهائية هي تطبيع العلاقات بين البلدين"، موضحا أن "هناك جدولا زمنيا بين الفترة الحالية والأشهر الستة المقبلة بحد أقصى".
 
دينق ألور (الفرنسية-أرشيف)
مضمون التطبيع
ومضى الوزير يقول إن التطبيع من الممكن أن يتضمن إعادة السفير الأميركي إلى السودان ورفع بعض العقوبات أو كلها وشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
 
ولم يوضح وزير الخارجية السوداني ولا المبعوث الأميركي الشروط التي يتعين على السودان تنفيذها لتحقيق هذه النتائج.
 
ووصف وليامسون الاجتماع بأنه كان "عمليا"، مضيفا أن مهمته -إلى جانب أزمة دارفور- هي ترسيخ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب التي جرى التوصل إليها عام 2005 والمعروفة باسم اتفاقية السلام الشامل.
 
يشار إلى أن وليامسون حل مكان أندرو ناتسيوس الذي استقال العام الماضي، في خطوة قال دبلوماسيون إنها جاءت نتيجة شعوره بالإحباط بسبب عدم اتخاذ واشنطن إجراءات ملموسة في مسائل حيوية مثل دعم الاتفاقية بين الشمال والجنوب.

المصدر : وكالات