عناصر قبائل يمنية تتفحص سيارة كانت تقل سياحا تعرضت لهجوم من القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
 
كشفت السلطات اليمنية أن قوات الأمن المختص بحراسة خطوط النفط أحبطت محاولة لتفجير خط أنابيب في محافظة مأرب (190 كلم) شمال شرق العاصمة صنعاء، وألقت القبض على عدد من "المخربين".
 
ونقلت الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مدير أمن المحافظة قوله "إن التحقيقات جارية الآن مع هذه المجموعة. وأضاف أن "النتائج الأولية لهذه التحقيقات تشير إلى صلة المجموعة بحادث التفجير الإرهابي الذي تعرض له الأنبوب أواخر العام الماضي".
 
وأشار موقع وزارة الدفاع على الإنترنت إلى أن الأمن اعتقل في وقت متأخر الجمعة ثلاثة، وأن البحث لا يزال جاريا عن مشتبه فيه رابع تمكن من الهرب.
 
 وكان رجال قبائل فجروا في نوفمبر/ تشرين الثاني خط أنابيب ينقل النفط الخام من حوض مأرب النفطي إلى صهاريج التخزين عند مرفأ رأس عيسى بالبحر الأحمر.
 
وأحبط اليمن هجومين انتحاريين على منشآت نفطية وللغاز عام 2006 بعد أيام من حث تنظيم القاعدة المسلحين على استهداف مصالح غربية، وأعلن جناح تنظيم القاعدة باليمن مسؤوليته عن الهجومين اللذين أحبطا متوعدا بشن المزيد من الهجمات.
 
البنا ظهر في المحكمة فجأة وقال إنه برئ(الفرنسية)
متهم قاعدي
وفي تطور آخر مثل في العاصمة صنعاء أمام محاكمة الاستئناف 36 متهما بالإرهاب, في وقت هددت فيه القاعدة من جديد باستهداف مصالح حكومية وغربية.
 
وحكم على المتهمين في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بالسجن عامين إلى 15 عاما, لضلوعهم في هجومين فاشلين على منشآت نفطية في مأرب وحضرموت عام 2006.
 
وبين من مثلوا أمام المحكمة جبر البنا أحد أكبر المطلوبين أميركيا, فقد رصد مكتب التحقيقات الفدرالي خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عنه.
 
خارج القفص
غير أن البنا الذي يحمل الجنسيتين اليمنية والأميركية غادر قاعة المحكمة بعد أن قدم نفسه للقاضي، ولم يعترض سبيله أحد -حسب شهود عيان- رغم أنه حكم عليه بالسجن غيابيا بعشرة أعوام في القضية الأصلية.
 
وتمكن الرجل الذي أوقف عام 2004 مع 22 من القاعدة من الفرار من السجن في فبراير/ شباط 2006, لكنه سلم نفسه بعد ثلاثة أشهر. ولم تعده السلطات إلى السجن رغم أن محاكمته مستمرة في قضية هجمات مأرب وحضرموت.
 
ويعتقد أن البنا يعيش مع عائلته في محافظة الضالع جنوب صنعاء رغم أنه ما زال خاضعا للمحاكمة.  

المصدر : وكالات