ترحيب أميركي بتمديد الصدر تجميد جيش المهدي
آخر تحديث: 2008/2/23 الساعة 01:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/23 الساعة 01:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/17 هـ

ترحيب أميركي بتمديد الصدر تجميد جيش المهدي

مقتدى الصدر جمد جيش المهدي لأول مرة بعد اشتباكات بكربلاء (الفرنسية-أرشيف) 

قرر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تمديد تجميد نشاط جيش المهدي ستة شهور أخرى تبدأ الأحد المقبل، وهو ماحظي بترحيب أميركي اعتبر أن ذلك القرار ساهم في مرحلته الأولى بخفض الهجمات على القوات الأميركية والعراقية.
 
وجاء ذلك في رسالة للزعيم الشيعي تلاها أسعد الناصري إمام الجمعة في مسجد الكوفة جنوب بغداد.
 
وقال الصدر في الرسالة "أمدد تجميد جيش الإمام المهدي إلى الخامس عشر من شعبان" الموافق 16 أغسطس/آب المقبل.
 
وأضاف "لا أستطيع تحمل معاصي العاصين ولا جرم المجرمين ولا تقصير المقصرين.. وإني ما أسست هذا الجيش العقائدي إلا كما يحب أهل البيت".
 
وكان الصدر أعلن تجميد نشاط جيش المهدي ستة أشهر بعد اشتباكات مسلحة منتصف أغسطس/آب الماضي في كربلاء أدت إلى مقتل 52 شخصا وإصابة نحو ثلاثمائة آخرين.
 
وبدوره نقل التلفزيون العراقي الرسمي عن حازم الأعرجي القيادي بالتيار الصدري قوله إن زعيمه قرر تمديد تجميد نشاط جيش المهدي مرة ثانية ستة أشهر أخرى.
 
وأضاف الأعرجي في تصريح صحفي "وزعنا في كل مساجد البلد ظروفا مغلقة تتضمن قرار السيد مقتدى" على أن يتم فتحها خلال صلاة الجمعة.
 
ومن ناحية أخرى أعلن مسؤول الإعلام بمكتب الصدر في الديوانية أبو زينب الكرعاوي اضطرام النيران بأربعة من منازل قياديي التيار أحرقها مسلحون من اللجان الشعبية التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى في الديوانية جنوبي البلاد.
 
وأضاف الكرعاوي أن عددا كبيرا من أعضاء التيار قد هربوا إلى بغداد خوفا من التصفية والاعتقال.

 
الدفاع الأميركية تأمل سحب مزيد من جنودها بالعراق الأشهر المقبلة (الفرنسية-أرشيف) 
ترحيب أميركي
ورحبت قيادة الجيش الأميركي في العراق بهذا القرار، واعتبرته فرصة سانحة لدعم ماوصفته بجهودها الرامية إلى إرساء الاستقرار بالبلد.
 
ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وقف النار الساري منذ ستة أشهر ساعد كثيرا على خفض الهجمات على قواتهم والعراقية، وأيضا الهجمات الطائفية المتبادلة بين الشيعة والسنة.
 
ويرى الجيش الأميركي أن العنف تراجع في العراق بنسبة 60% منذ يونيو/حزيران 2007.
 
للإشارة فإن الأميركيين وجهوا اتهامات لجيش المهدي بإذكاء أعمال العنف الطائفية عامي 2006 و2007.
 
سحب قوات
وفي سياق متصل أعلن وزير الدفاع الأميركي اليوم الجمعة أنه يأمل سحب مزيد من قواته من العراق بعد توقف قصير في الانسحابات في يوليو/ تموز أو أغسطس/آب يهدف إلى تقييم أثر خفض مستويات القوات على الوضع الأمني بمنطقة الحرب.
 
وقال روبرت غيتس أثناء توجهه لأستراليا "مازال أملي أن يمكنني سحب المزيد من قواتنا في العراق خلال العشرة أشهر إلى الاثني عشر شهرا القادمة".
 
ومن المقرر أن تسحب وزارة الدفاع الأميركية بموجب الخطط الحالية خمسة من ألوية القتال العشرين أو نحو عشرين ألف جندي من العراق حتى منتصف يوليو/تموز.
المصدر : وكالات