القوات الأميركية خسرت منذ الغزو 3966 عسكريا (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة جنود أميركيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم العسكرية شمال غرب بغداد في وقت متأخر من الليلة الماضية وفق ما أعلنه بيان للجيش الأميركي في العراق اليوم.
 
ولم يكشف البيان تفاصيل أخرى عن الهجوم الذي رفع خسائر القوات الأميركية في العراق منذ الغزو في مارس/آذار 2003 إلى 3966 قتيلا، سقط منهم 22 قتيلا هذا الشهر.
 
ورغم إعلان قادة عسكريين أميركيين تدني الهجمات في الأشهر الأخيرة في العراق بسبب العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة، فإن واشنطن خسرت 40 جنديا في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، مقابل مصرع 23 جنديا في شهر ديسمبر/كانون الأول الذي سبقه.
 
قتلى عراقيون
وسقط القتلى الأميركيون الجدد في ظل استمرار أعمال العنف وحصدها مزيدا من القتلى العراقيين وبالأخص قوات الأمن.
 
فقد لقي 15 من عناصر قوى الأمن مصرعهم وأصيب أكثر من 45 آخرين جنوب شرق بغداد مساء أمس أثناء محاولتهم إبطال صواريخ كانت معدة لهجوم من على متن شاحنة طاردتها قوات الأمن.
 
 قوات الجيش والأمن العراقيين هي المستهدف الأبرز في هجمات أمس (الفرنسية)
ووقع الانفجار في منطقة العبيدي، وذلك بعد إطلاق صواريخ على قاعدتين قريبتين للجيش إحداها أميركية والأخرى عراقية في العبيدي أوقع أربعة جرحى من الجنود العراقيين.
 
وقال المتحدث باسم الجيش العراقي العميد قاسم الموسوي إن وحدة تفكيك القنابل كانت تحاول إبطال ثمانية صواريخ في العبيدي ولكنها فقدت السيطرة وانفجرت الصواريخ.
 
وفي الموصل اقتحم انتحاري بحافلة صغيرة مبنى تستخدمه أجهزة الأمن العراقية، مما أسفر عن مقتل جندي واحد وإصابة شرطيين إضافة إلى انهيار جزء من المبنى.
 
وفي بعقوبة قتل ثلاثة أشخاص وأصيب مثلهم في هجوم لمسلحين. أما في تكريت شمال بغداد فانفجرت قنبلة مزروعة على الطريق فأصابت أربعة جنود عراقيين.
 
وفي هذه الأثناء تستعد الشرطة العراقية لفرض إجراءات أمن مشددة في مدينة كربلاء التي تتأهب لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين, حيث قررت نشر نحو 40 ألف جندي لتأمين المشاركين.
 
انسحاب أسترالي
كيفن رود تفقد القوات الأسترالية خلال زيارته للعراق في ديسمبر الماضي (رويترز-أرشيف)
وفي ظل التطورات الأمنية أعلن قائد الجيوش الأسترالية أنغوس هيوستن أن قواته المنتشرة في جنوب العراق أنهت مهمتها وتستعد للانسحاب من هناك بحلول منتصف هذا العام.

وأوضح هيوستن أن 550 جنديا أسترالياً المنتشرين في محافظتي المثنى وذي قار الجنوبيتين سلموا المهمة إلى قوات الأمن العراقية المحلية، وأن العراقيين لم يكونوا بحاجة لدعم القوات الأسترالية منذ عامين.
 
وأشار القائد العسكري الأسترالي إلى أنه بعد عودة القوات المقاتلة من العراق فإن أستراليا ستترك طائرتين للاستطلاع البحري وسفينة تساعد في أعمال الدورية وحراسة المنشآت النفطية البحرية وكذلك مجموعة صغيرة من قوات الأمن وضباط الاتصالات.
 
وكان رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود أكد أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال زيارته لبغداد التزامه بسحب الجنود الأستراليين من العراق بحلول يونيو/حزيران 2008.
 
وجاء الإعلان الأسترالي قبل محادثات بخصوص سحب القوات سيجريها مطلع الأسبوع القادم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في كانبيرا.

المصدر : وكالات