عمرو موسى يزور بيروت الجمعة لمواصلة وساطته
آخر تحديث: 2008/2/21 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/21 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/15 هـ

عمرو موسى يزور بيروت الجمعة لمواصلة وساطته

موسى (وسط) يواصل سعيه مع الأطراف اللبنانية لحل الأزمة السياسية (رويترز-أرشيف)

يزور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مجددا بيروت يوم الجمعة المقبل في وقت لم تظهر فيه بعد بوادر حل للأزمة السياسية في لبنان بعد تصاعد الخلافات بين الأكثرية والمعارضة.
 
وقال هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة اليوم إن موسى سيعقد اجتماعات مع مندوبين عن ممثلي الأكثرية والمعارضة.
 
وسبق لموسى أن أعلن أنه سيجمع ممثلي الأكثرية والمعارضة في بيروت في 24 فبراير/شباط الجاري أي قبل يومين من الموعد المحدد لانتخابات الرئاسة موضحا أن هدفه "البناء على ما تم التوافق عليه".
 
وكان موسى قد أوضح أن الاتفاق هو على اعتبار قائد الجيش العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا للرئاسة والخلاف هو بشأن الحصص الحكومية.
 
وللإشارة فإن المبادرة العربية تنص على انتخاب قائد الجيش رئيسا للجمهورية والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية إضافة إلى الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية.
 
خلافات عميقة
وعلى صعيد الخلافات الداخلية أعلن النائب سعد الحريري، أحد قادة الأكثرية أنه لا توجد مؤشرات تدل على "نضج" حل للأزمة خصوصا حول تركيبة الحكومة المقبلة.
 
ووصف توزيع الحقائب الحكومية بالتساوي كما يطالب رئيس البرلمان نبيه بري، أحد قادة المعارضة، بأنه مطلب سوري مشددا على التزام الأكثرية بالمبادرة العربية.
 
وفي رد على تلك التصريحات قال النائب علي حسن خليل من حركة أمل "تناسى السيد الحريري أن الرئيس بري بدأ باقتراح الحلول منذ سنتين ولم يترك وسيلة من أجل ذلك إلا وسلكها وكان المعرقل دائما من تزعم 14شباط" (الأكثرية).
 
السنيورة تلقى دعما فرنسيا وبريطانياً جديدا (الفرنسية-أرشيف)

وكان بري قد أكد وجود "حل ما" لم  يكشف تفاصيله سيطرح في الاجتماع الذي سيضم الأحد المقبل إضافة إلى عمرو موسى الرئيس السابق أمين الجميل والنائب سعد الحريري عن الأكثرية والنائب ميشال عون عن المعارضة.
 
ويعاني لبنان منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني من فراغ رئاسي فيما تتهم الأكثرية سوريا بدعم المعارضة لتستمر في مسيرة تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية.
 
جولة السنيورة
وفي سياق متصل  يبدأ رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة غدا زيارة لباريس يلتقي خلالها الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء فرنسوا فيون.
 
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس ستؤكد للسنيورة "وقوفها إلى جانب اللبنانيين وسلطاتهم الشرعية في جهودهم لضمان استقرار لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله".
 
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال أندرياني بأن "زيارة رئيس الوزراء اللبناني ستمنحنا فرصة لتجديد دعمنا الاقتصادي والسياسي للحكومة التي يترأسها، في وقت تشهد فيه بلاده أزمة مؤسساتية خطيرة".
 
وكان السنيورة التقى أمس في لندن رئيس الوزراء البريطاني غورودن براون الذي جدد دعم بلاده للحكومة اللبنانية.
المصدر : الفرنسية