بوتفليقة ألمح صراحة إلى أن الأولوية هي للعلاقات مع أوروبا (الفرنسية)

من المقرر أن ينهي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة زيارة لروسيا اليوم خيمت عليها صفقة طائرات عسكرية رفضت الجزائر تسلّم ما بقي منها بحجة أنها قديمة.
 
وحسب صحف روسية قررت الجزائر إرجاع 15 طائرة ميغ 29 -بموجب صفقة قبل عامين بقيمة 7.5 مليارات دولار- وعدم تسلم ما بقي من الصفقة (34 قطعة) بدعوى أنها قديمة, في قضية قد تضر بمبيعات السلاح الروسي الذي تعتبر الجزائر أحد أكبر أسواقه.
 
ولم يشر الرئيسان إلى قضية الطائرات, لكن بوتين تحدث عن مناقشة مسائل فنية تتعلق بالتعاون العسكري.
 
ووصفت صحيفة إزفيتيسيا قضية الطائرات بأنها أكبر فضيحة في تاريخ التعاون العسكري مع دولة أجنبية, ونقلت كوميرسنت عن مسؤول روسي قوله إن روسيا قبلت إرجاع الطائرات بشرط أن تشتري الجزائر مقاتلات بديلة.
 
بوتفليقة وبوتين دعيا إلى تعزيز التعاون الغازي (الفرنسية)
ولم يستبعد معلقون روس ضغطا فرنسيا ساهم في تغير موقف الجزائر, ففرنسا تريد أن تبيع هذا البلد طائرات رافال.
 
التعاون الغازي
كما هيمن موضوع التعاون في مجال الغاز على زيارة بوتفليقة, وإن لم يشر الرئيسان إلى ما تردد عن إنشاء تجمع شبيه بـ"أوبك" يضم أكبر الدول المنتجة لهذه المادة كالجزائر وروسيا وقطر وإيران, وهو ما يخيف أوروبا والولايات المتحدة.
 
غير أن الرئيسين أكدا ضرورة تعزيز التعاون في مجال الغاز بينهما.
 
ودعا بوتين الشركات الروسية إلى أن تحضر بقوة في الجزائر وقال "بحلول 2012 تكون الجزائر والاتحاد الأوروبي قد أنشآ منطقة تجارة حرة، والروس لا يريدون أن يتخلفوا".
 
غير أن بوتفليقة ألمح صراحة إلى أن الأفضلية هي للعلاقات مع أوروبا وحث شركات روسيا على اتباع أساليب نظيراتها الغربية, واعتبر أنها "ما زالت تفتقد إلى فهم المواقع التي يمكن أن توجدها لنفسها".

المصدر : وكالات