تفجيرا بغداد خلفا 99 قتيلا وعشرات الجرحى (الفرنسية)

أعلنت الشرطة العراقية أن قوات خاصة تابعة لها قتلت ثلاثة مطلوبين، واعتقلت ثلاثة آخرين في غارة على قرية شمال تلعفر بمحافظة نينوى شمال البلاد.

وقال قائد شرطة تلعفر العميد إبراهيم الجبوري إن من بين المعتقلين زعيما بارزا لتنظيم القاعدة بالعراق متهما بتنظيم عمليات مسلحة في المنطقة الغربية من الموصل.

في هذه الأثناء اعتقلت قوة أميركية المسؤول العسكري فيما يسمى دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة خلال إنزال جوي في بلدة الطارمية شمال بغداد.

وذكر مسؤول بالشرطة أن المعتقل يدعى عبد الرحمن وسمي المشهداني وهو شقيق محمد وسمي المشهداني القيادي في تنظيم القاعدة والمعتقل حاليا لدى القوات الأميركية، وهو الذراع اليمنى لزعيم القاعدة شمال بغداد أبو غزوان الحيالي.

وأكد المسؤول أن المشهداني مسؤول عن اغتيالات وتهجير في منطقة حي العدل غرب العاصمة، وعن عمليات زرع عبوات ناسفة على الطريق العام بين بغداد ومحافظة صلاح الدين.

تفجيران داميان

جنديان عراقيان بموقع التفجير الذي استهدف سوق الغزل ببغداد (الفرنسية)
هذه التطورات تأتي بعد يوم من تفجيرين داميين نفذتهما انتحاريتان بسوقين مشهورين للحيوانات الأليفة ببغداد وخلفا 99 قتيلا عراقيا وجرح عشرات آخرين، في أشد الهجمات دموية بالعاصمة منذ أكثر من سبعة أشهر.

وأشارت الشرطة إلى أن مهاجمة انتحارية قتلت 62 شخصا وأصابت 88 في سوق الغزل للحيوانات الأليفة وسط العاصمة.

وفي هجوم آخر وقع قبل ذلك بدقائق، قالت الشرطة إن 37 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 57 في سوق للطيور في بغداد الجديدة جنوب شرق العاصمة.

وأفاد الجيش الأميركي أن انتحاريتين نفذتا الهجومين ملقيا المسؤولية على تنظيم القاعدة في العراق، وذكر مسؤول عسكري عراقي أن المرأتين كانتا متخلفتين عقليا وأن القنبلتين فجرتا باستخدام أجهزة تحكم عن بعد.

تنديد دولي
وقد نددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بهذين الحادثين، وأكدت أنهما يدلان على "الإفلاس والوحشية المطلقة لمرتكبيهما".

وأضافت رايس في تصريحات للصحفيين بواشنطن أن هذه الأفعال تثبت أن "الشعب العراقي كان على حق في انقلابه ضد هؤلاء الأشخاص الذين يتسمون بالفظاظة والعنف ويعيشون بينهم ويفعلون كل شيء".

وقبل ذلك عبر البيت الأبيض عن تضامنه مع العراقيين إثر الهجومين. وقال الناطق باسمه غوردن جوندرو إن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب العراقيين لهزيمة "هؤلاء الإرهابيين الذين ليس لديهم أي اعتبار للحياة".

كما عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "الحزن" داعيا المسؤولين العراقيين إلى الوحدة لمنع أعمال عنف جديدة.

الاتحاد الأوروبي بدوره أدان الهجومين، وتعهد بالاستمرار في مساعدة جهود بناء عراق ديمقراطي يسوده الوفاق الوطني.

من جهته قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إن موسكو "تدين بحزم التفجيرين بغض النظر عن التبريرات التي يحاول تقديمها منظرو ومدبرو العمليات الإرهابية".

المصدر : وكالات