استمرار مفاوضات المعابر في القاهرة والغول يهاجم حماس
آخر تحديث: 2008/2/2 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/2 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/26 هـ

استمرار مفاوضات المعابر في القاهرة والغول يهاجم حماس

فلسطينيون يلوحون بأعلام مصر وحركة حماس أمام معبر رفح (الفرنسية) 

واصلت السلطات المصرية جهود الوساطة التي تبذلها بين الفلسطينيين، في محاولة منها لدفعهم للوصول إلى اتفاق بشأن مسألة إدارة معبر رفح.

وفي خطوة قد تسهم بتخفيف التأزم الفلسطيني الداخلي، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استعدادها لقبول إدارة فلسطينية-مصرية مشتركة، شريطة عدم وجود أي تدخل إسرائيلي.

وقال القيادي في الحركة محمود الزهار في اتصال هاتفي مع الجزيرة من القاهرة إن حماس لا تمانع بالاستفادة من خبرات الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في السابق بالمعبر، وأن يصبحوا ممثلين للرئاسة الفلسطينية على المعبر دون أن يكون لتل أبيب أي دور عليهم.

وبدوره قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إن الأمور في قطاع غزة، لن تعود إلى ما كانت عليه قبل فتح الحدود مع مصر، وإن وفد حماس ذهب إلى القاهرة ولديه تصور لعودة العمل في معبر رفح، آملا أن يلقى تجاوبا مصريا.

في هذه الأثناء سمحت السلطات المصرية لأكثر من ألفي فلسطيني -كانوا قد عبروا الحدود المصرية عبر معبر رفح الأسبوع الماضي- بالمغادرة لدول أخرى للعلاج، كما سمحت لمن لديهم تأشيرات إقامة في دول أخرى بالمغادرة لهذه الدول. 

وكان مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قد بحثا أمس، كيفية إدارة المعبر، وتنظيم العبور وحجم الصلاحيات التي ينبغي أن تتوفر في ضبط الحدود من الجانب الفلسطيني.

اطلاق سراح الغول
وفي تطور آخر هاجم عمر الغول مستشار رئيس حكومة تسيير الأعمال الذي أفرجت عنه حماس بعد 46 يوما من الاحتجاز قيادات الحركة، واصفا إياها بعناصر الانقسام والانقلابيين.

ودعا الغول فور خروجه من السجن المركزي في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس منذ يونيو/حزيران الماضي، من أسماهم بأصحاب الرأي لعدم الخشية من التعبير عن رأيهم، والدفاع عن حرية الرأي السياسي على حد قوله، وقال في تصريحات للجزيرة "سنواصل العمل من أجل الوحدة، وضد الانقلاب وضد عناصر الانقسام".

وتوجه الغول بالشكر لكل من ساهم بالإفراج عنه وعدد فيهم "الأخطاء السياسية لحماس، التي جعلت مني عنوانا للرأي السياسي للدفاع عن حرية الرأي، وعن الشرعية المتمثلة بالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض".

وبدورها أعلنت حماس أنها أفرجت عن الغول بعد وساطة طويلة قامت بها حركة الجهاد الإسلامي.

عمر الغول بعيد الإفراج عنه (الفرنسية)
وفي أول رد فعل لحركة فتح، اتهم جمال زقوت أحد مساعدي فياض، حماس بتعذيب الغول، ووصف احتجازه بأنه انتهاك لحقوق الإنسان.

وكان الغول (52 عاما) وهو كاتب صحفي قد اعتقل فجر 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي، من قبل قوات الأمن التابعة للحكومة المقالة في غزة.

خمسة مصابين
وفي الشأن الميداني قال مراسل الجزيرة إن خمسة فلسطينيين في بلدة بيت أمّر شمال الخليل.

وقد استخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والأعيرة المطاطية وقنابل الغاز في تفريق متظاهرين فلسطينيين إثر تشييع الشهيدين محمد ومحمود صبارنة، اللذين قتلهما جنود الاحتلال قبل أسبوع.

وكانت إسرائيل احتجزت جثماني الشهيدين عدة أيام بعد مقتلهما في هجوم نفذاه على مستوطنة كفار عتصيون جنوب بيت لحم قبل أسبوع، وأدى إلى إصابة ثلاثة إسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات