التيار الصدري يحذر من الخلافات مع المجلس الإسلامي الأعلى
آخر تحديث: 2008/2/20 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/20 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/14 هـ

التيار الصدري يحذر من الخلافات مع المجلس الإسلامي الأعلى

الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تمسك بالاتفاق مع المجلس الإسلامي الأعلى (الفرنسية-أرشيف)

حذر التيار الصدري المجلس الأعلى الإسلامي من مغبة عدم حل الخلافات العالقة بين الطرفين, مشددا على ضرورة "تفادي إراقة الدم العراقي وحفظ المصالح العليا للبلاد".

كما دعا الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي إلى اتخاذ خطوات لحل "المشاكل العالقة بين الطرفين"، مؤكدا أن تصريحاته لا تعني إنهاء الاتفاق الموقع بين الجانبين.

واعتبر العبيدي أن "أهم نقاط الخلاف بين الطرفين تتمحور حول سياسة التهميش ضد أتباع التيار الصدري في عدد من مناطق الجنوب فضلا عن الاعتقالات التي تطال قيادييه".

من جهته حذر نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب المجلس الأعلى من أن "الاتفاق المبرم بين التيار الصدري والمجلس الأعلى فشل وفقد فاعليته"، لكنه اعتبر أن "التصريحات التي أطلقها التيار الصدري لا تعني إنهاء اتفاق الطرفين".

وكان التيار الصدري قد أبرم اتفاقا مع المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عبد العزيز الحكيم مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2007. كما انسحب التيار الصدري (30 مقعدا في البرلمان) من الائتلاف العراقي الموحد الحاكم الذي يترأسه الحكيم في سبتمبر/أيلول 2007.

وقد تصاعدت حدة التوتر بين "جيش المهدي" التابع لمقتدى الصدر و"منظمة بدر" التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي, حيث حول النزاع بين الطرفين الشيعيين مدينة الديوانية إلى ساحة قتال في نوفمبر/تشرين الثاني.

عمليات الاعتقال توالت في أنحاء متفرقة مستهدفة عناصر القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
عنف واعتقالات
على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي اعتقال ستة أشخاص خلال مداهمات قال إنها استهدفت عناصر القاعدة في الموصل وسامراء بشمال بغداد.

كما أعلن ناطق باسم محافظة كربلاء جنوب بغداد اعتقال أحد عناصر القاعدة الثلاثاء وهو يحاول نقل مواد متفجرة وصواريخ وعبوات ناسفة إلى كربلاء.

وأشار الناطق إلى العثور على 18 قنبلة يدوية وخمسة صواريخ مضادة للدروع وثلاثة كيلوغرامات من مادة تي أن تي وعبوتين ناسفتين بالإضافة إلى عدد من لوحات أرقام سيارات.

من ناحية أخرى أعلنت في الديوانية (180 كم جنوب بغداد) إجراءات أمنية مشددة تضمنت نشر عشرة آلاف رجل شرطة على الطريق الرئيسي لتجنب وقوع أعمال عنف بين الزوار المتوجهين إلى كربلاء.

في هذه الأثناء بدأت عشرات المواكب تضم مئات الزوار الشيعة بالتوجه إلى مدينة كربلاء لإحياء أربعين الإمام الحسين.

وفي تطور آخر اعتقل الجيش العراقي 11 من عناصر جماعة "جند السماء" الشيعية في عملية عسكرية في مدينة الحلة (100 كم جنوبي بغداد).

يأتي ذلك ضمن إجراءات أمن مشددة تشهدها الحلة في إطار خطة لتأمين المشاركين في أربعينية الإمام الحسين التي ستحل في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

يشار إلى أن أول ظهور لجماعة جند السماء كان في أواخر يناير/كانون الثاني من العام الماضي بمدينة النجف، حيث جرت مصادمات حينذاك أسفرت عن مقتل قائد الجماعة ضياء عبد الزهرة الكرعاوي والعشرات من أتباعه، فيما تم اعتقال أكثر من 100 من عناصر الجماعة في مناطق متفرقة.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم لمسلحين ببعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال بغداد.

وفي تكريت قال الجيش العراقي إن قنبلة مزروعة على الطريق أصابت أربعة جنود عندما استهدفت دوريتهم.
المصدر : وكالات