شهيد بغزة وكوشنر يتوجه لإسرائيل مطالبا بوقف الاستيطان
آخر تحديث: 2008/2/18 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/18 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/12 هـ

شهيد بغزة وكوشنر يتوجه لإسرائيل مطالبا بوقف الاستيطان

لم يكد الفلسطينيون ينتهون من تشييع شهدائهم الثمانية حتى استشهد تاسع اليوم (الفرنسية)

استشهد ناشط وجرح سبعة فلسطينيين آخرين أثناء اشتباكات وقعت في قطاع غزة اليوم مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الشهيد هو أحد ناشطيها في حين أكدت مصادر أمنية أن ستة مسلحين آخرين ومدنيا جرحوا في الاشتباك الذي وقع في رفح جنوب قطاع غزة.

يأتي ذلك بعدما تم في غزة تشييع الفلسطينيين الثمانية الذين استشهدوا في غارة استهدفت منزل أيمن الفايد أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتسببت أيضا في جرح خمسين آخرين بينهم 17 طفلا.

وندد المشيعون بالاحتلال الإسرائيلي وطالبوا المقاومة الفلسطينية برد قوي على المجزرة الإسرائيلية.

كوشنر طالب بوقف الاستيطان والصواريخ وأكد على الدولة المستقلة (الفرنسية)
زيارة كوشنر

يتزامن ذلك مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إلى المنطقة، حيث طالب تل أبيب بتجميد الاستيطان والفلسطينيين بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقال كوشنر بعد اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله "إننا نعارض سياسة الاستيطان تماما. لا يمكن أن تكون هناك ثقة بين الجانبين مع استمرار النشاط الاستيطاني".

وأضاف أنه سيبحث الاستيطان اليوم الأحد في سلسلة من الاجتماعات مع القادة الإسرائيليين على رأسهم رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك.

كما أعلن الوزير الفرنسي تأييد بلاده لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة لضمان عدم حدوث ردة فعل إسرائيلية "قاسية".

وكان كوشنر جدد -أثناء لقائه رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض- دعمه قيام الدولة الفلسطينية الذي اعتبره "السبيل الوحيد لأمن إسرائيل"، كما طالب بفتح معابر قطاع غزة.

من جهته قال عباس إن المفاوضات مع الإسرائيليين بدأت في جميع قضايا الوضع النهائي بما في ذلك الحدود ومستقبل اللاجئين والقدس.

أما سلام فياض فاعتبر أنه "لا يجوز ولا ينبغي السكوت" على الاجتياح والتصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية، بعد مضي ثلاثة أشهر على اجتماع أنابوليس في الولايات المتحدة.

"
الرئاسة الفلسطينية اعتبرت اتهامات حماس لفتح بالتخطيط لاغتيال هنية مسرحية كوميدية
"
اغتيال هنية

من ناحية ثانية عرضت حركة حماس في غزة شريطا مصورا لما قالت إنه اعترافات أشخاص من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) متورطين في مخطط لاغتيال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.

وظهر في الشريط الذي عرضه سعيد صيام القيادي في حماس ووزير الداخلية السابق عدة أشخاص قالوا إنهم شاركوا في المخطط.

ومن بين هؤلاء ضابط أمني في حركة فتح اعترف بأنه تلقى أوامر من رام الله للإشراف على مخطط الاغتيال، إضافة إلى المنتحر الافتراضي الذي قال إنه وعد بصرف مبلغ شهري لعائلته في حال تفجير نفسه في رئيس وزراء الحكومة المقالة.

واتهم وزير الداخلية السابق مستشار الرئيس الفلسطيني الطيب عبد الرحيم ورئيس جهاز المخابرات توفيق الطيراوي وشخصيات نافذة في رام الله بتدبير الخطة.

وقال صيام إن "هذا يؤكد أنهم لا يريدون الحوار وإنما يريدون تأجيج حرب أهلية عندما يستهدفون شخصية بمستوى الأخ إسماعيل هنية".

واعتبر عباس في بيان صدر في الضفة الغربية هذه الاتهامات "مسرحية كوميدية". وقال متحدث باسمه إن حماس درجت على ما أسماه ترديد واختلاق الأكاذيب ومحاولة إثباتها بكل الوسائل والطرق حتى لو بالتعذيب.

المصدر : وكالات