وصف نواب كويتيون القيادي البارز في حزب الله عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق الثلاثاء الماضي بأنه "إرهابي مجرم" وذلك في إطار تنديدهم بتجمع شكله كويتيون شيعة تأبينا لمغنية المتهم بالضلوع في خطف طائرتين كويتيتين ومقتل كويتيين.
 
وكان ناشطون شيعة كويتيون قد نظموا مساء السبت تجمعا لتأبين مغنية شارك فيه النائب الشيعي عدنان عبد الصمد الذي ألقى كلمة أثارت ضجة حيث صف فيها مغنية بأنه "الشهيد البطل".
 
فقد اعتبر النائب فيصل المسلم أن إقامة التأبين هو "استفزاز للكويتيين" واصفا مغنية بأنه "مجرم قتل أبناء الكويت وروع أهلها".
 
بينما اعتبر النائب محمد براك المطير أن هذا التجمع "ضرب عرض الحائط بالتصريحات الرسمية لوزيري الخارجية والداخلية" التي حملت مغنية المسؤولية عن اختطاف الطائرتين الكويتيتين ومقتل اثنين من ركابها الكويتيين، ناعتا مغنية بأنه "الإرهابي المجرم".
 
كما دعا النائب علي العمير وزير الداخلية لاتخاذ إجراءات بحق منظمي التجمع، مطالبا النائب عدنان عبد الصمد الذي ألقى كلمة أثناء التجمع، بتقديم الاعتذار إلى الشعب الكويتي.
 
من جهته نفى عبد الصمد، الذي كان يرتدي لباسا عسكريا ويقف أمام صورة عملاقة لمغنية، أن يكون الأخير متورطا في خطف الطائرتين في ثمانينيات القرن الماضي، معتبرا أنه لا يوجد دليل واحد على أن مغنية هو المخطط أو المنفذ للاختطاف.
 
ورغم ارتباط اسم مغنية بعمليتي اختطاف الطائرتين قبل عشرين عاما، إلا أن الكويت طوال تلك المدة لم توجه التهمة رسميا لمغنية، وكانت تصريحات وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد الصباح التي نشرت الخميس الماضي هي الأولى التي تحمله علنا مسؤولية العمليتين.

المصدر : الفرنسية