كوشنر أكد على مطلب الدولة الفلسطينية وطالب بوقف الاستيطان (الفرنسية)

طالب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر تل أبيب بتجميد الاستيطان والفلسطينيين بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقال كوشنر بعد اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله "إننا نعارض سياسة الاستيطان تماما.. لا يمكن أن تكون هناك ثقة بين الجانبين مع استمرار النشاط الاستيطاني".

وأضاف أنه سيبحث الاستيطان اليوم الأحد خلال سلسلة من الاجتماعات مع القادة الإسرائيليين على رأسهم رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك.

كما أعلن الوزير الفرنسي تأييد بلاده لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة لضمان عدم حدوث ردة فعل إسرائيلية "قاسية".

وكان كوشنر جدد خلال لقائه مع رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض دعمه لقيام الدولة الفلسطينية التي اعتبر "السبيل الوحيد لأمن إسرائيل"، كما طالب بفتح معابر قطاع غزة.

من جهته قال عباس إن المفاوضات مع الإسرائيليين بدأت في جميع قضايا الوضع النهائي بما في ذلك الحدود ومستقبل اللاجئين والقدس.

أما سلام فياض فاعتبر أنه "لا يجوز ولا ينبغي السكوت" على الاجتياح والتصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية، بعد مضي ثلاثة أشهر على اجتماع أنابوليس في الولايات المتحدة.

سعيد صيام اتهم شخصيات نافذة في رام الله بمخطط اغتيال هنية (رويترز-أرشيف)
خطة لاغتيال هنية

من ناحية ثانية عرضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة شريطا مصورا لما قالت إنه اعترافات أشخاص من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) متورطين في مخطط لاغتيال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.

وظهر في الشريط الذي عرضه سعيد صيام القيادي في حماس ووزير الداخلية السابق عدة أشخاص قالوا إنهم شاركوا في المخطط.

ومن بين هؤلاء ضابط أمني في حركة فتح اعترف بأنه تلقى أوامر من رام الله للإشراف على مخطط الاغتيال، إضافة إلى المنتحر الافتراضي الذي قال إنه وعد بصرف مبلغ شهري لعائلته في حال تفجير نفسه في رئيس وزراء الحكومة المقالة.

واتهم وزير الداخلية السابق مستشار الرئيس الفلسطيني الطيب عبد الرحيم ورئيس جهاز المخابرات توفيق الطيراوي وشخصيات نافذة في رام الله بتدبير الخطة.

وقال صيام إن "هذا يؤكد أنهم لا يريدون الحوار وإنما يريدون تأجيج حرب أهلية عندما يستهدفون شخصية بمستوى الأخ إسماعيل هنية".

واعتبر عباس في بيان صدر في الضفة الغربية هذه الاتهامات "مسرحية كوميدية". وقال متحدث باسمه إن حماس درجت على ما أسماه ترديد واختلاق الأكاذيب ومحاولة إثباتها بكل الوسائل والطرق حتى لو بالتعذيب.

الفلسطينيون يشيعون طفلا استشهد
في الغارة على غزة (الفرنسية)
تشييع شهداء غزة

يأتي ذلك بينما شيع الفلسطينيون في غزة جنازات الفلسطينيين الثمانية الذين استشهدوا في غارة استهدفت منزل أيمن الفايد أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتسببت أيضا في جرح 50 آخرين بينهم 17 طفلا.

وسار المشيعون رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات جميع الفصائل بعد صلاة ظهر السبت من أمام مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، متوجهين إلى مخيم البريج.

وندد المشيعون بالاحتلال الإسرائيلي وطالبوا المقاومة الفلسطينية برد قوي على المجزرة الإسرائيلية.

المصدر : وكالات