دبلوماسيون: حضور ملك السعودية للقمة مرتبط بحل أزمة لبنان
آخر تحديث: 2008/2/17 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/17 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/11 هـ

دبلوماسيون: حضور ملك السعودية للقمة مرتبط بحل أزمة لبنان

دبلوماسي في الرياض رجح استمرار خلاف السعودية وسوريا بشأن لبنان (الفرنسية-أرشيف)

رجحت مصادر دبلوماسية في العاصمة السعودية أن يقاطع الملك عبد الله بن عبد العزيز وقادة عرب آخرون القمة العربية المقررة الشهر المقبل في دمشق إذا لم تضغط الأخيرة على حلفائها في لبنان لحل أزمة انتخاب رئيس جديد للبلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي في الرياض قوله "سمعنا أنه إذا لم يكن هنالك رئيس للبنان حاضرا في القمة فإن الملك عبد الله والرئيس المصري حسني مبارك لن يحضرا".

وذهب مصدر آخر إلى القول إن "السعودية وسوريا سيواصلان صدامهما حول لبنان ما دامت دمشق تعتبره عنصرا أساسيا في أمنها القومي وتراه الرياض جزءا من مجالها الحيوي".

الطائف والمحكمة
 اعتبر رئيس تيار التوحيد اللبناني (الحزب الدرزي المعارض) وئام وهاب اليوم أن "اتفاق الطائف قد سقط "، مشيرا إلى أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "مسيسة" وسقطت عندما أصبح من وصفه بـ"المجرم" رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ناطقا باسمها.

وفي الفاتيكان أعرب بنديكت السادس عشر اليوم في صلاة التبشير عن "قلقه" على الوضع القائم في لبنان داعيا أطراف الأزمة إلى المصالحة.

وقال البابا إن "أسباب القلق موجودة" وندد بـ"العنف الكلامي غير المعتاد" و"بهؤلاء الذين يؤمنون بقوة السلاح أو بالقضاء جسديا على خصومهم".

بيروت هادئة
هذه المواقف أتت بعد عودة الهدوء إلى بيروت إثر تدخل الجيش لفض اشتباكات اندلعت بين أنصار المعارضة والموالاة وقعت في وقت متأخر من مساء السبت وأسفرت عن سقوط عدد من المصابين وأدت إلى وقوع بعض الأضرار.

وقد انتشرت قوات الجيش اللبناني خصوصا في منطقة رأس النبع وسط بيروت ومناطق أخرى امتدت إليها المواجهات بين الطرفين من شارع محمد الحوت في رأس النبع إلى النويرة والسبعة وبرج أبو حيدر، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة في بيروت.
 
وأوضح المراسل أن 14 شخصا أصيبوا في الاشتباكات التي استخدمت فيها الحجارة والعصي.
 
وتعرضت بعض واجهات المحال التجارية للتحطيم وإضرام النار، وفق ما ذكرته عدة محطات تلفزة لبنانية، في حين أشارت مصادر أمنية إلى تعرض منزل وسيارة للحرق بواسطة قنابل حارقة (مولوتوف).
 
من جانبه نفى حزب الله تعرض مقره في رأس النبع للحرق كما أفادت بذلك بعض الأنباء.
لبناني يقف أمام حطام محله في منطقة البسطة ببيروت (الفرنسية)
 
كما نقل مراسل الجزيرة تأكيد حركة أمل عدم تورط أي من أنصارها في هذه الأحداث.
 
وكانت مصادر أمنية وأنباء أفادت في وقت سابق بأن المواجهات اندلعت بين أنصار تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري من الموالاة، وأنصار حركة أمل بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري من المعارضة.

ولم تتضح بعد أسباب اندلاع المواجهات الجديدة، ولكن التوتر مستمر منذ أسابيع ويتم الإبلاغ عن وقوع حوادث أصغر بشكل شبه يومي تقريبا.
 
وتأتي هذه المواجهات في جو محتقن جدا بين الأطراف السياسية وفي وقت يشهد فيه لبنان أزمة سياسية هي الأكثر حدة منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، وسط فراغ في رئاسة الجمهورية منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
المصدر : وكالات