المالكي يؤكد نجاح الخطة الأمنية ويتفاءل بانتصارات لاحقة
آخر تحديث: 2008/2/16 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/16 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/10 هـ

المالكي يؤكد نجاح الخطة الأمنية ويتفاءل بانتصارات لاحقة

المالكي اقتسم كعكة الخطة الأمنية مع ضيوفه الأميركيين والعراقيين (رويترز)

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن تحسن الوضع الأمني في بغداد أنقذ العراق من حرب أهلية شاملة, لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية أن تبقي القوات الأمنية العراقية يدها على الزناد ولا تسترخي في "مواجهة التهديدات".
 
وأضاف في كلمة ألقاها بمناسبة مرور عام على تطبيق خطة فرض القانون "يجب أن نواصل المعركة حتى تحقيق النصر وطرد المفجرين الانتحاريين وفرق الموت الطائفية من بغداد.. يجب أن نبقي أصبعنا على الزناد, ويجب أن تستمر المعركة حتى النصر".
 
ودعا المالكي الذي أطلق الخطة يوم 14 فبراير/ شباط 2007 ضباطا كبارا كانوا يستمعون إليه، إلى أن يتذكروا أين كان العراق قبل عام وما وصل إليه اليوم.
 
وأضاف أن "هذا هو الرد على كل من فقدوا الأمل وقالوا إن العراق انتهى في حرب أهلية طائفية". كما اعتبر المالكي أن "الانتصار الذي تحقق في بغداد يشكل مقدمة للانتصار في كل المحافظات".
 
وشنت القوات الأميركية والعراقية بعد إطلاق العملية, هجمات واسعة في شتى أنحاء العراق شارك فيها 30 ألف جندي أميركي إضافي. وشكر المالكي القوات الأميركية والعراقية ووزيري الدفاع والداخلية وترحم على أرواح "الشهداء وقوات الأمن والمدنيين الذين سقطوا بأيدي الإرهابيين من القاعدة والمليشيات والخارجين على القانون والعصابات المنظمة".
 
وتفيد تقارير الحكومة العراقية والقوات الأميركية أن الهجمات في العراق تراجعت بنسبة 60% منذ يونيو/ حزيران الماضي بفعل العمليات الأمنية وانقلاب شيوخ عشائر سنية على القاعدة, إضافة إلى هدنة مدتها ستة أشهر أعلنتها مليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر.
 
وضع إكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول بمناسبة مرور عام على فرض الخطة الأمنية (رويترز)
كما تبين تلك التقارير أن عدد الضحايا العراقيين المدنيين والعسكريين الذين قتلوا في يناير/ كانون الثاني الماضي انخفض إلى 541 مقابل 2087 قتلوا في الشهر نفسه من العام الماضي.
 
وقال المالكي إن المكاسب الأمنية أعطت مساحة إضافية لعملية المصالحة السياسية. وخاطب الضباط بقوله إن نجاحهم على الأرض بعث رسالة قوية إلى السياسيين كي يتحدوا ويعملوا في إطار العملية السياسية ويعيدوا بناء العراق.
 
من جهته قال الناطق الرسمي باسم عملية فرض القانون اللواء الركن قاسم عطا الموسوي إن خطة بغداد الأمنية مستمرة, وإنها رغم تحقيقها نتائج مهمة لم تنته لحد الآن. وأضاف أنه يجري التركيز حاليا على "تفعيل الجانب الخدمي وعودة العائلات المهجرة ودراسة ما بعد التمرد".
 
مخاوف الأميركيين
غير أن كبير منسقي سياسة العراق في الخارجية الأميركية ديفد ساترفيلد قال إن الهجمات على القوات الأميركية في العراق تزايدت منذ بداية العام بدعم من إيران.
 
وأعرب عن اعتقاده بأن طهران تريد أن ترى بأن القوات الأميركية "أجبرت على الخروج من العراق بأكثر الطرق إذلالا وتدميرا".
 
من جهته قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس لوكالة رويترز إنه "يجب التفكير قبل أي خفض آخر في القوات الأميركية منعا لتعريض المكاسب الأمنية للخطر", وذلك في إطار الانسحاب التدريجي للقوات الإضافية.
 
ومن المقرر أن يغادر نحو 20 ألف جندي العراق في يوليو/ تموز المقبل, ليتقلص عدد القوات الأميركية في العراق إلى نحو 130 ألف جندي.
المصدر : وكالات