زيارة أحمدي نجاد للعراق هي الأولى لرئيس إيراني منذ سقوط الشاه (الفرنسية-أرشيف)

يقوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الثاني من مارس/آذار المقبل بزيارة رسمية إلى العراق ليومين، ستكون الأولى من نوعها في تاريخ البلدين منذ أن انقطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن نجاد سيرافقه عدد من الوزراء وسيلتقي أثناء الزيارة بنظيره العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي.

ومنذ انهيار نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تحسنت العلاقات بين طهران وبغداد بسرعة وبشكل ملحوظ، وتعددت الزيارات الرسمية بين البلدين.

وقد زار الطالباني طهران مرتين، إحداهما في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، والأخرى في يونيو/حزيران من السنة نفسها، كما زار المالكي إيران بدوره مرتين.

إرجاء المباحثات
ومن جهة أخرى أرجئت إلى موعد لاحق المباحثات التي كان من المقرر أن تجرى في العاصمة العراقية بغداد هذا الأسبوع بين المسؤولين الإيرانيين والأميركيين بشأن الوضع الأمني في العراق.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية العراقية أن المباحثات أرجئت بطلب من إيران "التي لم تقدم أي مبررات". وبدوره قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، إنه كان من المفترض بدء المحادثات الجمعة، لكنها أجلت في اللحظة الأخيرة واصفا هذا التأجيل بأنه "مؤسف".

وصرح زيباري في حديث لوكالة رويترز للأنباء قائلا "أبلغنا بالأمس بأن الإيرانيين يريدون تأجيل ذلك لبعض الوقت لسبب غير معلوم" وأعرب عن أمله في تحديد موعد جديد قريبا.

وكان زيباري أعلن الثلاثاء أثناء زيارة إلى موسكو أن الولايات المتحدة وإيران ستجريان محادثات عن الوضع في العراق في "الأيام المقبلة" في بغداد.

وقد التقى السفير الأميركي في إيران رايان كروكر بنظيره الإيراني حسن كاظمي في بغداد في 28 مايو/أيار و24 يوليو/تموز 2007، كما عقد اجتماع على مستوى الخبراء في السادس من أغسطس/آب الماضي.

وتتهم الولايات المتحدة الأميركية إيران بتدريب مليشيات شيعية في العراق وتزويدها بالسلاح لمقاتلة الجنود الأميركيين. وتنفي طهران هذه الاتهامات وتلقي باللوم على الغزو الأميركي للعراق في إثارة أعمال العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات