مستوطنة أبو غنيم مؤشر على سياسة الأمر الواقع التي تفرضها إسرائيل في القدس (الفرنسية)

في خطوة تشكل ضربة جديدة لجهود السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، أعلنت دائرة الأراضي الإسرائيلية فوز خمس شركات سبق أن تقدمت بعروض لتوسيع حي "هارحوما" الاستيطاني في جبل أبو غنيم بالقدس الشرقية المحتلة.

ويجب أن يوقع هؤلاء المقاولون العقود في غضون ستين يوما وأن ينجزوا بناء 307 وحدات سكنية في المستوطنة خلال ثلاثة أعوام.

ويعد "هارحوما" واحدا من الأحياء الاستيطانية ضمن مشروع "القدس الكبرى" الذي تعمل عليه إسرائيل ويضم تكتلات استيطانية كبيرة حول القدس تقضم أجزاء من الضفة الغربية.

وكان وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم قد كشف هذا الأسبوع عن خطط لبناء 1100 وحدة سكنية لإسرائيليين في القدس، هي 370 وحدة في "هارحوما" و750 وحدة في مستوطنة "بيسغات زئيف"، ولم تطرح بعد عروض للشركات لتنفيذ هذه المشاريع.

كما أعلنت بلدية القدس في يناير/كانون الثاني أنها حصلت على الضوء الأخضر لبناء نحو 2500 وحدة سكنية في الأحياء الاستيطانية في الشطر العربي من القدس حيث يعيش نحو 200 ألف إسرائيلي.

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي (يسار) قبيل لقائه مع نظيره التركي بأنفرة (الفرنسية)
التزامات إسرائيل

وفي هذا السياق اتهم وزير الخارجية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية رياض المالكي إسرائيل بأنها لم تف بالتزاماتها في إطار المفاوضات التي تلت لقاء أنابوليس في الولايات المتحدة.

وقال المالكي خلال اجتماع غير مسبوق عقد في أنقرة ضم خمسة وخمسين سفيرا للسلطة الفلسطينية في أوروبا وآسيا الوسطى، إن "إسرائيل استمرت في سياستها وإجراءاتها على الأرض وكأن شيئا لم يحدث"، وطالب بضغط دولي عليها للإيفاء بالتزاماتها.

وحث وزير الخارجية الفلسطيني تركيا على إقناع حماس بالتراجع عن الخطوات التي اتخذتها في قطاع غزة، والسماح بفتح معبر رفح دون تدخل منها، كما طالب المجتمع الدولي برفع الحصار عن القطاع.

وحضر الجلسة الأولى للاجتماع وزير الخارجية التركي علي باباجان الذي شدد بدوره على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات