فايز والد عماد مغنية يتقبل التعازي في المسؤول العسكري لحزب الله (الفرنسية)

أعلن حزب الله أن "القائد الكبير" عماد مغنية سيشيع اليوم الخميس في معقل الحزب بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
 
واعتبرت سوريا اغتيال القائد العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية مساء أمس "عملا إرهابيا جبانا" وعزت الشعب اللبناني وأسرة المغدور بسيارة مفخخة في دمشق.
 
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد قوله إن التحقيقات جارية لمعرفة الفاعلين.
 
وقد استنكرت شخصيات وأحزاب لبنانية من الموالاة والمعارضة اغتيال عماد مغنية.
 
صورة لعماد مغنية لا يعرف تاريخها (الفرنسية)
ودعا زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري في بيان تعزية لحزب الله إلى أن "تتوحد دماء اللبنانيين لحماية الوحدة الوطنية ودعم الدولة ومؤسساتها وإعادة الاعتبار لمنطق الحوار والتلاقي مهما بلغت الصعوبات".
 
 
كما استنكرت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار (الأكثرية النيابية) "جريمة الاغتيال" وتقدمت من الحزب بالتعزية. وفي بيان مقتضب توجه رئيس الوزراء فؤاد السنيور بالتعزية إلى قيادة حزب الله وعائلة مغنية.
 
كما ندد مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني بالاغتيال داعيا اللبنانيين إلى التعاون والتوحد لإخراج الوطن من أزمته قبل أن تتفاقم الأمور في ظل خلافاتهم "لأن الفوضى تحقق أهداف إسرائيل".
 
اتهام وتنديد
واتهمت إيران إسرائيل بقتل القائد العسكري البارز بحزب الله. وندد المتحدث باسم الخارجية محمد علي الحسيني بالهجوم بوصفه من أعمال "الإرهاب المنظم للنظام الصهيوني".
 
واستنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري اغتيال مغنية، ودعت العالم العربي إلى توحيد الصف في مواجهة إسرائيل.
 
كما حملت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل "وعملاءها" مسؤولية اغتيال مغنية وطالبت كافة الفصائل الفلسطينية بضرورة الرد مؤكدة أن هذه العملية لن تمر دون عقاب.
    
رايات سود علت منارات الحسينيات في مسقط رأس عماد مغنية (الفرنسية)
أما كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فنعت في بيان لها مغنية "أحد صناع مدرسة المقاومة العالمية ورمزا من رموز القضاء على الكيان الصهيوني".
 
من ناحيتها اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي يرأسها أحمد جبريل، المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي باغتيال مغنية.
 
وفي الأردن أدانت جبهة العمل الإسلامي المعارضة وأكبر حزب سياسي في المملكة عملية الاغتيال. كما نددت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين في بيان باغتيال مغنية.
 
 ترحيب أميركي
وقد نفت إسرائيل أن تكون وراء عملية الاغتيال لكن الولايات المتحدة الأميركية رحبت بها. واعتبر المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك أن "العالم أصبح أفضل" بدون مغنية.
 
ويلقي الغرب باللائمة على مغنية في هجمات على السفارة الأميركية وعلى ثكنة لمشاة البحرية (المارينز) وعلى قاعدة قوات حفظ سلام فرنسية في بيروت عام 1983 مما أسفر عن سقوط أكثر من 350 قتيلا.
 
واشنطن تتهم عماد مغنية بالتخطيط والمشاركة في اختطاف طائرة تي دبليو أيه عام 1984 (الفرنسية)
كما تتهمه واشنطن بالتخطيط والمشاركة في خطف طائرة تابعة  لشركة الخطوط الجوية (تي دبليو أيه) عام 1985 وقتل أميركي، إضافة إلى خطف مسؤول استخباراتها في بيروت وليام باكلي عام 1984.
 
وكانت الولايات المتحدة عرضت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل اعتقال مغنية.
 
ويعتبر عماد مغنية ثالث قيادي من حزب الله يغتال بعد الشيخ راغب حرب الذي قتل في قريته جبشيت عام 1988 وأمينه العام عباس الموسوي الذي اغتالته مروحية عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان عام 1992.

المصدر : الجزيرة + وكالات