صوماليون يتلقون مساعدات إنسانية (لفرنسية-أرشيف)

تمكنت قوات الأمن في جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد، من الإفراج بالقوة عن موظف الإغاثة الألماني غانيل بروبل الذي اختطفه مسلحون في بلدة عيرقابو بداية الأسبوع الحالي شمالي الصومال.

وقال مراسل الجزيرة نت في مقديشو مهدي علي أحمد إن قوات الأمن والشرطة اشتبكت مع الخاطفين في بلدة روقي مما أدى إلى جرح اثنين من الخاطفين واحتجاز السيارة التي كانت تقلهم مع الرهينة حسب ما أفاده وزير داخلية أرض الصومال عبد الله إسماعيل عرو.

وقد أكدت المنظمة الألمانية لمكافحة الجوع في العالم عزمها مواصلة عملها في الصومال رغم تعرض موظفها للاختطاف مشيرة إلى أن جميع العاملين لهم الحرية في البقاء هناك أو الانتقال إلى مكان آخر.

يشار إلى أن أربعة ألمان من موظفي المنظمة الألمانية لمكافحة الجوع في العالم يعملون حاليا في الصومال.

وتعرض موظفو منظمات الإغاثة الدولية ونشطاء الأمم المتحدة مرارا لهجمات في الصومال خلال الأشهر الأخيرة، وسحبت العديد من المنظمات غير الحكومية الأجنبية موظفيها من هناك.

اشتباكات مع القراصنة
على صعيد آخر اشتبكت الشرطة الصومالية في بونت لاند التي تتمتع بحكم ذاتي مع قراصنة خطفوا سفينة روسية وطاقمها قبالة القرن الأفريقي مما أدى إلى جرح أحد عناصر الشرطة واثنين من المسلحين.

وأكد سكان المنطقة للجزيرة نت مشاركة سفينة أميركية في الاشتباكات، وسقوط عدد من الصواريخ على البلدات القريبة من منطقة أيل، ونزوح عدد كبير من السكان إلى القرى الآمنة.

وفي شرق الصومال أيضا، تحتجز مجموعة قراصنة أخرى سفينة عمانية في منطقة قرعدي في بونت لاند.

أعمال العنف شبه يومية في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

تطورات أخرى
وفي تطورات أخرى هاجم مسلحون يعتقد أنهم من المحاكم الإسلامية سيارة كانت تقل عددا من القوات الحكومية.

وأفاد شهود عيان للجزيرة نت في محافظة طركينلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم جنديان حكوميان ومدني، وإصابة شخص آخر نقل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.

وفي العاصمة مقديشو وصف شيخ محمود إبراهيم سوالي في مؤتمر صحفي عقده عبر الهاتف ادعاءات الحكومة الصومالية بانضمام مقاتلين من المحاكم إلى قواتها بأنها رخيصة مشيرا إلى أنها أرادت أن تخلق لنفسها انتصارا وهميا بعد فشلها عسكريا.

على صعيد آخر، عبر مجلس قبائل الهوية في بيان عن أسفه الشديد للمساعدات المالية التي يوفرها المجتمع الدولي للحكومة وطالب بوقف هذه المساعدات التي "تستخدم لإبادة الشعب الصومالي" محذرا من أن استمرار المساعدات للحكومة الصومالية يفاقم الأزمة في البلاد.

وتأتى تصريحات قبائل الهوية عقب إعلان الأمم المتحدة أنها ستوقف أعمالها في العاصمة وجنوب البلاد بعد تعرض مكاتبها في مقديشو لهجوم بالقنابل قبل بضعة أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات