واشنطن ترد بحذر على خطة توسيع الاستيطان بالقدس
آخر تحديث: 2008/2/14 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/14 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/8 هـ

واشنطن ترد بحذر على خطة توسيع الاستيطان بالقدس

واشنطن قالت إن عمليات البناء لن تتم في وقت قريب (الفرنسية-أرشيف)

ردت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بحذر على الخطة الإسرائيلية الجديدة لبناء عشرة آلاف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية حيث اعتبرتها "استفزازا محتملا" لجهود إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك أمس إن الولايات المتحدة طلبت توضيحا من إسرائيل بعد صدور الإعلان مضيفا أن ذلك لا يعني أن عمليات البناء ستتم في وقت قريب.

وأضاف "أنا متأكد من أنه في الفترة الفاصلة بين الوقت الحالي والتوصل إلى اتفاق على الوضع النهائي ستنشأ بعض القضايا التي يمكن أن تشتت انتباه الأطراف" مضيفا أن هذا التصرف "سيكون استفزازا محتملا".

وكانت البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة قد كشفت على لسان المتحدث باسمها غيدي تشمرلنغ عن خطط لبناء عشرة آلاف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية.
 
وفي السياق ذاته نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة اليوم عن المدير العام للبلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة يائير معيان أن البلدية تعمل على تنفيذ هذا المخطط.

وزارة الخارجية الأميركية طلبت توضيحا من الحكومة الإسرائيلية حول خطة الاستيطان(الفرنسية)
وقد جاءت تصريحات معيان أثناء مشاركته في اجتماع للجنة الاقتصادية التابعة للكنيست أمس. وقد أشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أوقفت عملية بيع نحو 900 وحدة سكنية في بعض المستوطنات التابعة للقدس, لكن ممثل وزارة البناء والإسكان في اللجنة نفى صحة ذلك.

من جانبه أكد وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بوييم في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن استعدادات تجري لبناء زهاء 1100 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية.

وقد ندد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بالتوسع الاستيطاني الأخير في القدس المحتلة، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى منح السلام فرصة عبر وقفها كافة الأنشطة الاستيطانية.

ويأتي هذا التطور بعدما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لزعيم حركة شاس المتطرفة وزير الصناعة والتجارة إيلي يشاي عدم وجود أي تأخير أو تجميد في البناء الاستيطاني في حدود القدس التي تضم مستوطنات في المناطق المحتلة منذ عام 1967 بالإضافة للقدس الشرقية.

وقد تعطلت محادثات للسلام تدعمها الولايات المتحدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس أواخر العام الماضي عقب إعلان إسرائيل خططا لبناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة جبل أبوغنيم.

آمال فياض
في هذه الأثناء كرر رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض في ثاني أيام زيارته لواشنطن التعبير عن خيبة أمله جراء عدم تقديم الحكومة الإسرائيلية المساعدة لحكومته عبر تخفيف إجراءاتها ضد الفلسطينيين.

وقال في خطاب ألقاه أمس أمام عدد من رجال الأعمال في معهد أسبن "إسرائيل لا تقوم بأي جهد ملموس على الأرض لتسهيل عمل حكومتي، أقول ذلك وأنا أشعر بالحزن".

فياض التقى بوش في واشنطن وألقى كلمة في خلال لقاء في معهد أسبن (رويترز)
وأضاف فياض أن "الأجواء باتت أفضل" في تلميح إلى جولات مفاوضات الوضع النهائي التي انطلقت بين الطرفين بعد قمة أنابوليس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. لكنه أكد أن "حواجز التفتيش (الإسرائيلية) زادت بدل أن تقل".

وشدد فياض على أنه بدون إزالة مئات الحواجز الإسرائيلية المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية لن يشهد الاقتصاد الفلسطيني أي تحسن.

ومعلوم أن فياض الذي التقى الرئيس الأميركي جورج بوش أول أمس أتى إلى واشنطن للقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والسعي لدى الجهات المانحة لإقناعها بالمشاركة في إحياء الاقتصاد الفلسطيني.

مكتب المنظمة
في سياق آخر سمحت إدارة الرئيس بوش بتمديد مهلة الترخيص الممنوح لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن لمدة ستة أشهر أخرى حسبما أعلنه البيت الأبيض أمس مع العلم بأن هذا الإجراء معمول به منذ عام 1994.

المصدر : وكالات