الهجمات توالت بأرجاء متفرقة (رويترز-أرشيف)

قتل خمسة مواطنين على الأقل وأصيب اثنان من عمال البناء في هجوم مسلح وقع قبل ظهر اليوم الأربعاء في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة بغداد.

وأوضح الرائد محمد الكرخي من شرطة ديالى أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على عمال بناء في منزل في بلدة السعدية الواقعة على بعد مائة كلم شرق بعقوبة التي توصف بأنها من المناطق شديدة التوتر في العراق.

على صعيد آخر أعلن مكتب الشهيد الصدر في البصرة أنه أنهى المفاوضات مع خاطفي الصحفي البريطاني، وأنه سوف يتم تسلمه خلال الساعات القليلة القادمة.

وكان ريتشارد بيتلر ومرافقه المترجم العراقي عماد خضير العاملان لحساب محطة التلفزيون الأميركية (سي بي إس) خطفا الأحد في البصرة جنوب بغداد.

انسحاب النواب
على صعيد آخر يجري البرلمان اليوم مزيدا من المناقشات حول ثلاثة قوانين أثارت جدلا واسعا، ودفعت عشرات النواب أمس للانسحاب.

وتتعلق المناقشات بميزانية عام 2008، وقوانين أخرى يتعلق أحدها بعفو يمكن أن يطلق سراح آلاف السجناء.

من جهته اعتبر النائب بهاء الأعرجي أن أزمة الثقة تزايدت, مشيرا إلى أنه يجب الاعتراف بفشل العملية السياسية وحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.

وألقى نواب من الشيعة والعرب السنة باللوم على الكتلة الكردية التي ردت في المقابل باتهام نظرائهم من الطائفتين بالتسبب في الخلافات.

الخلافات تهدد بحل البرلمان
(الفرنسية-أرشيف) 
وتتركز الخلافات حول ميزانية بلغ حجمها 48 مليار دولار, فيما يثور الجدال في نفس الوقت حول قانون العفو ومشروع قانون بشأن  السلطات الإقليمية التي ستحدد العلاقات بين بغداد والسلطات المحلية.

وكان زعماء الكتل السياسية اتفقوا خلال الأيام القليلة الماضية على التصويت على التشريعات الثلاثة حزمة واحدة بسبب الشك المتبادل بأنه إذا تم التصويت بالموافقة على أحدها على نحو منفصل، فإن الفصيل المؤيد لهذا التشريع بالأساس قد يتراجع عن التصويت على الباقي.

ويؤيد العرب السنة قانون العفو لأنه يمكن أن يطلق سراح الآلاف من سجنائهم الذين احتجزوا أثناء قتال ضد القوات الأميركية والحكومة.

في الوقت نفسه تؤيد بعض الأحزاب الشيعية قانون السلطات الإقليمية حيث يمنح المزيد من السلطة للمناطق، ومنها الجنوب الشيعي حيث توجد أغلب الاحتياطيات النفطية.

أما الأكراد فيسعون إلى تمرير الميزانية التي تمنحهم 17% من المخصصات، وهو ما قال بعض النواب الشيعة والعرب السنة إنها نسبة أكبر مما ينبغي بالنظر إلى التقديرات الحالية للسكان.

المصدر : وكالات