عملية اختطاف طائرة أميركية في مطار بيروت اتهم مغنية بالمسؤولية عنها (الفرنسية)

كشف حزب الله اللبناني أن قائده العسكري عماد مغنية لقي مصرعه أمس في الانفجار الذي وقع بأحد الأحياء السكنية في العاصمة السورية.

وذكر بيان للتنظيم اللبناني أن "القائد الكبير في المقاومة الإسلامية الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) استشهد أمس" واتهم المخابرات الإسرائيلية باغتياله.

وكان انفجار غامض قد وقع أمس في سيارة دفع رباعي من طراز ميتسوبيشي باجيرو في حي تنظيم كفر سوسة السكني بالعاصمة السورية، وأفاد شهود أن جثة رجل نقلت من مكان الانفجار.

وذكر مدير مكتب الجزيرة في بيروت غسان بن جدو أن عملية الاغتيال تعتبر ضربة كبيرة لحزب الله واختراقا أمنيا، مشيرا إلى أن الأميركيين يعتبرونه إرهابيا كبيرا.

وشهدت ضاحية بيروت الجنوبية -وهي معقل لحزب الله- حالة استنفار بعد الإعلان عن استشهاد مغنية، فيما فتح شقيق القيادي مجلسا للعزاء في منزله بذات المنطقة.

وحول ملابسات الانفجار، أوضح مدير مكتب الجزيرة بدمشق عبد الحميد توفيق أن موقع الانفجار شهد وجودا أمنيا كثيفا حيث منع الصحفيون من الاقتراب أو التصوير حتى بكاميرات هواتفهم النقالة. كما نقل عن مصادر لحزب الله في دمشق أن مغنية قتل مع مرافقه في التفجير مضيفا أن العملية تمت بجهاز تحكم عن بعد.

صورة نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لمغنية بعد اتهامه باختطاف طائرة تي دبليو إيه (الفرنسية)
مقعد السائق
وقال مدير مكتب الجزيرة إنه تم نقل السيارة بعد نحو ساعة من الانفجار، مضيفا أن آثار الانفجار كانت بادية على مقعد السائق، وأن صندوق المحرك وباقي أجزائها كانت سليمة تقريبا.

وأشار توفيق أيضا الى أن الحي الذي شهد الانفجار حي سكني لا وجود فيه لأي مقر أمني أو رسمي، مضيفا أن السلطات الأمنية والإعلامية في دمشق امتنعت عن التعليق على الهجوم.

ويوصف مغنية في الولايات المتحدة بأنه إرهابي كبير، وتحمله سلطاتها المسؤولية عن سلسلة عمليات احتجاز الرهائن التي جرت لرعاياها في لبنان أواسط ثمانينيات العام الماضي.

كما تتهمه واشنطن بتدبير الهجوم على مقر المارينز قرب مطار بيروت عام 1983 والذي أدى الى مصرع أكثر من مائتي جندي، ودفع الولايات المتحدة لسحب جنودها من لبنان.

المصدر :