التفجيرات توالت بأنحاء متفرقة من العراق (رويترز-أرشيف)

قتل 23 عراقيا وأصيب 25 آخرون في انفجار سيارة ملغومة في سوق ببلدة بلد شمالي العاصمة بغداد, كما قال الجيش الأميركي إن 15 آخرين قتلوا في مواجهات بمحافظة نينوى بشمال البلاد.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن المصابين في انفجار بلد نقلوا إلى المستشفيات القريبة. جاء ذلك بعد ساعات من هجوم بالقذائف الصاروخية على مركز للشرطة في بلد أيضا أسفر عن قتيلين من الشرطة, و17 مصابا آخرين.

وفي جنوب كركوك أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة في تفجير انتحاري استهدف قافلة عسكرية.

وكان الجيش الأميركي قد قال إن 15 قتيلا بينهم عشرة من المسلحين قتلوا في هجوم استهدف موقعا تابعا لمجالس الصحوة بمحافظة نينوى بشمال العراق. كما أسفر الهجوم عن إصابة خمسة آخرين من عناصر الصحوة.

مجالس الصحوة
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي العثور على وثائق ومذكرة يوميات في مركز لتنظيم القاعدة بالعراق قال إنها تظهر أن التنظيم فقد قدرته نتيجة للضربات التي وجهت إليه من قبل مجالس الصحوة.

غيتس يبحث في بغداد مستويات القوات الأميركية بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
وقال غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الأميركي إن الوثائق عثر عليها خلال عمليات دهم نفذتها القوات الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأوضح سميث أن "إحدى الوثائق عبارة عن دفتر يوميات مكون من 16 صفحة يعود لأحد قادة  تنظيمات القاعدة في منطقة بلد شمال بغداد يدعى أبو طارق، كما تتكون وثيقة أخرى من 39 صفحة عبارة عن رسائل كتبها عضو بمرتبة متوسطة إلى مسؤول كبير في تنظيم القاعدة على اطلاع كبير بشبكة القاعدة في الأنبار".

وأضاف سميث أن "اليوميات تظهر أن القاعدة تعتبر مجالس الصحوة تهديدا مميتا لها، وأن الإرهابيين يحاولون زيادة الهجمات ضدهم". كما قال سميث إن مسؤول القاعدة يشكو في يومياته من أنه كان يوما مّا زعيما لأكثر من 600 مقاتل، لكن مع تغيير مواقف العشائر انخفض عدد مقاتليه حاليا إلى نحو عشرين أو أقل.

يشار في هذا الصدد إلى أن عدد مجالس الصحوة يبلغ 130 ويصل عدد عناصرها إلى نحو ثمانين ألف رجل, وذلك طبقا لإحصاءات الجيش الأميركي.

زيارة غيتس
على صعيد آخر وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى العراق مساء الأحد في زيارة لم يعلن عنها من قبل من المرجح أن تركز على مستويات القوات الأميركية واتفاق يحدد مستقبل العلاقات بين واشنطن وبغداد.

ومن المتوقع أن يلتقي غيتس في بغداد كبار القادة العسكريين الأميركيين في العراق خصوصا الجنرال ديفد بترايوس الذي سيعطي رأيه في احتمالات سحب قسم من القوات الأميركية من العراق. كما سيلتقي كبار المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم الرئيس جلال الطالباني.

وتأتي زيارة غيتس بعد نحو عام من بدء حملة أمنية أميركية عراقية بمساعدة 30 ألف جندي أميركي إضافي في محاولة لاستعادة الهدوء.

المصدر : وكالات