خطة إسرائيلية للإطاحة بحماس وتأهب في غزة
آخر تحديث: 2008/2/12 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/12 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/6 هـ

خطة إسرائيلية للإطاحة بحماس وتأهب في غزة

باراك قال إنه أمر الجيش بالاستعداد لعمليات غزة (رويترز-أرشيف)

توعدت إسرائيل بتصعيد الحملة العسكرية ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة, وذلك بهدف التخلص منها في غضون عدة شهور, طبقا لما أعلنه حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أوامره لجيش الاحتلال بالاستعداد لعمليات واسعة النطاق في قطاع غزة.

كما قال باراك أمام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية بالكنيست -طبقا لما أوردته أسوشيتد برس- "في هذه الظروف فإن حماس ستسقط"، لكنه لم يحدد موعدا لبدء العمليات وقال إنها لن تقع على الفور, مشيرا إلى أنه في الوقت الراهن ستستمر الهجمات لوقف إطلاق الصواريخ من غزة.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول إسرائيلي رفيع عن استعدادات للإطاحة بحماس.

الإسرائيليون في سديروت طالبوا
بتكثيف العمليات في غزة (الفرنسية)
في غضون ذلك اعتبر رامون أن "أيام حماس باتت معدودة"، وقال في تصريحات للصحفيين إن الأمر لن يستغرق عدة شهور, وتوقع ألا يستمر حكم الحركة في القطاع.

كما شدد رامون على أن إسرائيل قد توافق على وقف إطلاق النار إذا أوقفت حماس الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، مضيفا أن "التحرك ضد حماس في غزة ينبغي أن يسير جنبا إلى جنب مع تكثيف مفاوضات السلام مع عباس".
وسيرا على نفس الاتجاه قال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية بالكنيست تساخي هنغبي قبل الاجتماع مع باراك إن الهدف هو الإطاحة بحماس.

ونقل راديو إسرائيل عن هنغبي قوله "نحن بحاجة إلى اغتيال قادة حماس بغض النظر عن التفرقة بين دبلوماسي ومن يحمل حزاما ناسفا".

ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية أن الاغتيالات سيتم تكثيفها, لكنه رفض في الوقت نفسه الكشف عما إذا كان قادة حماس سيتم استهدافهم.

وفي وقت سابق قال أولمرت للصحفيين في برلين إن القوات الأمنية "حصلت على موافقة لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية بموافقتنا حتى يمكن تغيير الوضع".
 
يأتي ذلك وسط تصاعد الاحتجاجات خاصة في المدن التي تتعرض للصواريخ الفلسطينية, وذلك للمطالبة باستقالة أولمرت أو تصعيد العمليات ضد حماس.

وتظاهر العشرات من سكان بلدة سديروت الحدودية الإسرائيلية التي كانت الأكثر تضررا وذلك لليوم الثاني على التوالي, حيث طالبوا بإجراءات أشد صرامة ضد حماس. 
 
حماس هددت برد غير مسبوق (الفرنسية-أرشيف)
حماس تتأهب

في هذه الأثناء نقلت أسوشيتد برس عن الناطق باسم حماس فوزي برهوم أن قيادات الحركة تأخذ التهديدات الإسرائيلية مأخذ الجد وتتخذ كافة الاحتياطات.
 
ونقلت الوكالة عن مسؤولين فلسطينيين لم تسمهم أن قادة حماس وعلى رأسهم رئيس الحكومة المقالة  إسماعيل هنية تجنبوا الظهور منذ عدة أيام, وأغلقوا هواتفهم النقالة وسط توقعات بعمليات إسرائيلية.

كما اعتبر الناطق باسم حماس سامي أبو زهري أن سياسة الاغتيالات ستمثل تصعيدا خطيرا, مهددا في الوقت نفسه برد غير مسبوق.
 
كما قال إن إسرائيل لن تنجح في الإطاحة بحماس, معتبرا أن تهديدات باراك ورامون تعبر عن الاغتيالات الحالية وتأتي لأغراض سياسية لا أمنية.

ووصف أبو زهري التحرك الإسرائيلي في هذا الصدد بأنه حرب فاشلة، مضيفا أن "المراهنة على الحصار والاعتداء للإطاحة بحماس أسلوب سيثبت فشله الذريع".
المصدر : وكالات