مقديشو تشهد أعمال عنف تزايدت وتيرتها بعد دخول القوات الإثيوبية (الفرنسية-أرشيف)

قال مصدر في الشرطة الصومالية إن عشرات مما وصفه بجماعة إسلامية متمردة سلموا أنفسهم اليوم الأحد للحكومة الصومالية المؤقتة في مقديشو.
 
وأوضح ضابط في الشرطة رفض الكشف عن هويته لوكالة رويترز أن 49 مقاتلا من جماعة الشباب (حركة شباب المجاهدين) سلموا أنفسهم للسلطات في مقديشو في إشارة إلى حركة تابعة للمحاكم الإسلامية دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. 
 
وتواجه الحكومة المؤقتة والقوات الإثيوبية هجمات مستمرة من جانب مسلحين معارضين للحكومة والقوات الإثيوبية، ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن القتال في العاصمة أودى بحياة 6500 شخص العام الماضي.
 
حوار
على صعيد آخر أشارت مصادر حكومية في الصومال إلى نية رئيس الحكومة الانتقالية نور عدي التوجه إلى أسمرا للحوار مع التحالف من أجل تحرير الصومال بزعامة شيخ شريف شيخ أحمد الذي اشترط خروج القوات الإثيوبية لأي حوار سياسي مع الحكومة.
 
يأتي ذلك في إطار مساعي الحكومة الانتقالية لكسب تأييد الشارع الصومالي لمشروعها السياسي الذي يعطي المصالحة الوطنية أولوية هامة. وتزامن مع ذلك إطلاق سراح عناصر من المحاكم الإسلامية كانت تحتجزهم السلطات الإثيوبية، فضلا عن عدد من زعماء قبيلة الهوية.
 
ولكن مساعي حكومة عدي لا تتفق مع موقف الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس البرلمان شيخ آدم مدوبي، فهما يعتبران فصائل المعارضة حركات إرهابية ومن غير المقبول الحوار معها.
 
وقد اصطدمت هذه المساعي بشروط حركة شباب المجاهدين -الأقوى عسكريا- التي تعتبر الكفاح المسلح السبيل الوحيد لإخراج الجيش الإثيوبي من البلاد.

المصدر : الجزيرة + رويترز