الجيش الحكومي متهم بقتل مدنيين في ثلاث قرى غربي دارفور (الأوروبية-أرشيف)

اتهمت مصادر محلية في إقليم دارفور السوداني القوات الحكومية بقتل مدنيين  في ثلاث قرى غربي الإقليم، بينما أعلنت مصادر دولية أن قرابة أربعة آلاف نزحوا إلى تشاد هربا من هذه الهجمات.

فقد أكد يحيى محمد أحد شيوخ القبيلة التي يتوزع أفرادها في قرى أبو سروج وسربا وساليا مصرع 27 شخصا على الأقل في الهجمات التي شنها الجيش الجمعة على القرى الثلاث، متوقعا أن يتجاوز عدد الضحايا أكثر من مائتين.

وكشف محمد وهو من سكان قرية أبو سروج أن معظم الضحايا هم من زعماء القبائل أو المدرسين أو أشخاص يعملون مع الدولة، نافيا أن يكون لحركة العدل والمساواة أي وجود عسكري في المنطقة.

من جانبه دعا عضو البرلمان عن المنطقة بشير إبراهيم يحيى لإجراء تحقيق حكومي في الحادث ومعاقبة المسؤولين، مشيرا إلى أن زعيما قبليا يبلغ من العمر تسعين عاما قتل مع عائلته وعدد من المدرسين كانوا في زيارته.

وذكرت مصادر إعلامية أن هذه القبيلة معروفة بتأييدها للحكومة المركزية في الخرطوم، ولم تتدخل في التمرد المسلح الذي بدأ قبل خمس سنوات.

النازحون
من جهة أخرى قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن أربعة آلاف سوداني على الأقل نزحوا من دارفور إلى تشاد، هربا من الهجمات التي شنها الجيش الحكومي الجمعة ومليشيا الجنجويد على قرى في إقليم دارفور.

وقالت الناطقة باسم المفوضية في جنيف هيلين كو إن معظم اللاجئين وفدوا من قرى أبو سروج وساليا وسربا، مشيرة إلى أن المفوضية سترسل ثمانية أشخاص إلى تلك المنطقة في تشاد أي بيراك (جنوب شرق غيريدا) بهدف "تقييم الوضع".

وكان المتحدث باسم الجيش أكد أن وحداته شنت هجوما على قرى أبو سروج وسربا وساليا الجمعة لتطهير المنطقة من متمردين ينتمون لحركة العدل والمساواة في دارفور، مشيرا إلى مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين في المعارك التي أسفرت عن "مقتل عدد كبير من المتمردين".

يُشار إلى أن الإحصائيات تشير إلى وجود أكثر من 240 ألف لاجئ سوداني من دارفور موزعين على 12 مخيما في تشاد وتحديدا المناطق الشرقية.

المصدر : وكالات