جنود من القوات الحكومية الصومالية (الجزيرة نت)



مهدي على أحمد-مقديشو 

أشارت مصادر حكومية في الصومال إلى نية رئيس الحكومة الانتقالية نور عدي التوجه إلى أسمرا للحوار مع التحالف من أجل تحرير الصومال بزعامة شيخ شريف شيخ أحمد الذي اشترط خروج القوات الإثيوبية مقدمة للدخول في أي حوار سياسي مع الحكومة. 

فقد بدأت الحكومة الانتقالية الجديدة محاولاتها لكسب تأييد الشارع الصومالي لمشروعها السياسي الذي يعطي المصالحة الوطنية أولوية هامة، تزامنت مع إقناع المعارضة بجديتها للحوار عبر إطلاق سراح عناصر من المحاكم الإسلامية كانت تحتجزهم السلطات الإثيوبية، إلى جانب عدد من زعماء قبيلة الهويا. 

بيد أن مساعي حكومة عدي لا تتفق مع موقف الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس البرلمان شيخ آدم مدوبي، فهما يعتبران فصائل المعارضة حركات إرهابية ومن غير المقبول الحوار معها.

وقد اصطدمت هذه المساعي بشروط حركة شباب المجاهدين -الأقوى عسكريا- التي تعتبر الكفاح المسلح السبيل الوحيد لإخراج الجيش الإثيوبى من البلاد.

ميدانيا يُعبر الشارع الصومالي عن امتعاضه الشديد من أعمال السلب والنهب، وغيرها من الممارسات "غير الأخلاقية" لهذه القوات في حال حدوث عملية اغتيال أو انفجار ما، حيث تطلق النار عشوائيا دون مراعاة للمدنيين الأبرياء.

وقال أحد التجار فى سوق بكارا في العاصمة مقديشو للجزيرة نت إن "الوضع الحالي فى الصومال هو الأسوأ منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق سياد بري" وذلك في تعليقه على ما تقوم به أطراف النزاع فى الصومال .

فحركات المعارضة -بحسب رأيه- تستهدف أى مواطن له علاقة سواء من بعيد أو قريب بالحكومة التي تقوم قواتها الأمنية باعتقال المواطنين وإطلاق سراحهم مقابل مبالغ مالية، والتستر على عمليات تفتيش الغرض منها الاستيلاء على ممتلكات الناس.

المصدر : الجزيرة