ساركوزي التقى البشير على هامش مؤتمر تمويل التنمية الدولية بالدوحة قبل أسبوع (الفرنسية)

اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن "على الرئيس السوداني عمر البشير أن يتحرك سريعا لإحلال السلام في إقليم دارفور وإلا فسيواجه محاكمة بشأن الإبادة الجماعية".

وفي كلمة للاحتفال بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان قال ساركوزي إن الخيارات تنفد أمام البشير. وأضاف "إذا لم يغير الرئيس السوداني سياسته فلن يتحدث إليه أحد بعد".

كما شدد الرئيس الفرنسي على أهمية عامل الوقت, قائلا "الخيار الذي يتعين على الرئيس السوداني البشير اتخاذه ليس خيارا عليه أن يتخذه في الأسابيع المقبلة بل في الأيام المقبلة". وأضاف "مستقبله في يده".

كان كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو قد عبر عن قلقه من احتمال عرقلة مجلس الأمن الدولي عمليات التحقيق.

وكانت دول عربية وأفريقية قد اقترحت اللجوء إلى الفقرة 16 من لائحة المحكمة التي تسمح لمجلس الأمن الدولي بتأجيل التحقيق لمدة عام أو أكثر.

أوباما قد لا يسارع لفرض إجراءات دبلوماسية أو حتى عسكرية على السودان (رويترز-أرشيف)
موقف أوباما

من ناحية أخرى نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن خبراء في السياسة الخارجية أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لن يسارع إلى فرض إجراءات دبلوماسية أو حتى عسكرية على السودان.

وذكرت الصحيفة أنه "رغم أن المسؤولين السودانيين يعتقدون أن أوباما قد يصغي إلى الديمقراطيين الغاضبين من تورط الحكومة في مقتل مئات الآلاف من الناس في دارفور وفرضها إجراءات قاسية ضدهم، يقول البعض الآخر إن أوباما سيتبنى سياسة حذرة تجاه السودان لأن الاستقرار في هذا البلد مهم جدا".

وكانت السيناتور الأميركية هيلاري كلينتون التي اختارها أوباما لوزارة الخارجية دعت إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح برعاية حلف الناتو في دارفور، في حين دعت سوزان رايس التي اختارها أوباما لتكون سفير دائمة في الأمم المتحدة إلى شن هجمات جوية وفرض حصار بحري على الميناء الرئيس في السودان.

في المقابل يذهب آخرون كما تقول الصحيفة إلى أن الخيارات العسكرية لن تكون فعالة اليوم كما لم تكن في العام 2004 عندما بلغ مستوى القتل في دارفور ذروته، وأن مساعدة الرئيس عمر حسن البشير قد تكون ضرورية لتحقيق الحل الإقليمي للأزمة.

المصدر : وكالات