رايتس ووتش تتهم المتصارعين بالصومال بارتكاب جرائم حرب
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

رايتس ووتش تتهم المتصارعين بالصومال بارتكاب جرائم حرب

المدنيون في الصومال يدفعون ثمن صراع المسلحين للقوات الإثيوبية والصومالية (الجزيرة نت)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن جميع الأطراف المتحاربة بالصومال بما فيها القوات الإثيوبية, اقترفت في السنة الماضية جرائم حرب وانتهاكات أخرى مختلفة بحق المدنيين الذين يدفعون يوميا ضريبة القتال المستمر منذ عقدين من الزمن.
 
ووصفت المنظمة -التي تعنى بحقوق الإنسان، في تقرير نشر اليوم- الصومال بأنها بلد مهمل ومنكوب بالحرب والأكثر خطورة على الإطلاق في ظل الأوضاع المضطربة السائدة فيه.
 
وصنفت المنظمة -التي يوجد مقرها بنيويورك- النزاع الذي يشهده هذا البلد العربي الواقع في منطقة القرن الأفريقي بالأشد ضراوة مقارنة بالنزاعات الجارية بمناطق أخرى في العالم.
 
وعدد تقرير المنظمة الجرائم والانتهاكات الأخرى المرتكبة بحق المدنيين الصوماليين فذكر منها القصف العشوائي للأحياء السكنية والقتل والتعذيب والاغتصاب والسلب.
 
وبحسب المنظمة فإن كل الأطراف المتورطة في النزاع الصومالي ضالعة في جرائم الحرب ومختلف الانتهاكات التي تحدث عنها التقرير, إذ حملت المنظمة الحركات المسلحة والقوات الإثيوبية والحكومية الصومالية -على حد سواء- مسؤولية ما يلحق بالمدنيين الذين يستخدمون في حالات عديدة دروعا بشرية.
 
هيومن رايتس ووتش تحمل القوات الإثيوبية جزءا من مسؤولية القتل (الفرنسية-أرشيف)
صورة حالكة
ويورد التقرير -الذي يقع في 104 صفحات ويرسم صورة حالكة


جدا لمجمل الوضع بالصومال- قصصا مروعة لحوادث اغتصاب جماعي وإعدامات وأعمال خطف واحتجاز وتغييب, تلخص حجم الانتهاكات التي تستهدف المدنيين الصوماليين.
 
وقد جمعت المنظمة عشرات الشهادات لضحايا أحياء أو لذوي مدنيين قتلوا دون أن يكونوا قد ارتكبوا ذنبا يوجب تعرضهم لهذا المصير.
 
ومن الأمثلة الواردة بالتقرير -التي تشهد على مأساة المدنيين الصوماليين- تكدس 250 ألف لاجئ في معسكر قريب من حدود كينيا, هو الأكبر في العالم.
 
وتدعو هيومن رايتس في تقريرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تدخل أكبر في مواجهة الجرائم والانتهاكات الفظيعة بالصومال.
 
الفارون من القتال شاهد حي على
مأساة الصومال (الجزيرة نت)
هدوء بعد اضطراب
وعلى الميدان خيم الهدوء على بلدة طوبلي الصومالية الواقعة قرب الحدود مع كينيا، بعد يوم من الاضطرابات الأمنية والاقتتال بين حركة شباب المجاهدين ومليشيات قبلية يعتقد أن لها صلة بالجبهة الوطنية لتحرير أوغادين التي نفت أن تكون لها أي قواعد في المنطقة.

وأفاد شهود عيان للجزيرة نت بأن مسلحين من حركة شباب المجاهدين قتلوا أحد سكان بلدة طوبلي رميا بالرصاص مساء السبت، وألقوا القبض على ثلاثة مدنيين آخرين صباح الأحد، لعلاقتهم مع المليشيات القبلية التي تقول الحركة إن لها صلة مع الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين.

وأفاد أحد سكان منطقة طوبلي واسمه يوسف حسين -في اتصال هاتفي أجراه معه مراسل الجزيرة نت في كيسمايو صباح أمس الأحد- بأن الهدوء عاد إلى بلدة طوبلي بعد إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة من سجون الحركة، وأن المحال التجارية، فتحت وأن الحياة عادت إلى طبيعتها, لكن يوسف أوضح أن المعارك لم تنته بعد بين الطرفين، وأنها يمكن أن تندلع في أي لحظة.

ومن جهة أخرى أكدت مصادر محلية مطلعة لمراسل الجزيرة نت "أن المليشيات القبلية التي تعرضت يوم السبت لهجوم من حركة شباب المجاهدين، بالفعل تتبع للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين".

من جهة ثانية شهدت بلدة بورهكابا (180 كلم غرب مقديشو) أمس الأحد توترا أمنيا إثر وصول قوات إثيوبية على متن عدد من ناقلات الجند إلى البلدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: