مجموعة من مقاتلي حركة الشباب داخل أحد معسكراتهم (الفرنسية)

مهدي علي أحمد-مقديشو
 
نفى مسؤول الشؤون الخارجية للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين عبد الرحمن مهدي أن تكون قواته قد اشتبكت مع مسلحى حركة شباب المجاهدين الصومالية في مناطق بولاية جوبا السفلى الواقعة أقصى جنوب البلاد، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم وجود أية معسكرات تابعة للجبهة داخل الأراضي الصومالية.
 
وأضاف مهدي أنه يعتقد أن المعارك التي دارت بمنطقة طوبلي أقصى جنوب الصومال كانت بين حركة الشباب ومليشيات قبلية. وقال "نحن في جبهة تحرير أوغادين والجبهات المسلحة داخل الأراضي الصومالية لدينا عدو مشترك، ونستغرب تبني حركة صومالية مقاتلة إخوة ومجاهدين في حركة أخرى بخندق واحد، هذا أمر لا يشرف القضية الوطنية".
 
كما نفى في تصريحات للجزيرة نت أن تكون جبهته تخطط للسيطرة على إقليم جوبا السفلى. وأوضح أن مثل هذه الهجمات التي تطال المدنيين والضعفاء، من شأنها استباحة دماء الأبرياء قائلا "نحذر من مغبة تكرار مثل هذه الأكاذيب".
 
من جهته أفاد علي سنكر وهو أحد سلاطين منطقة طوبلي في اتصال هاتفي للجزيرة نت صباح اليوم أن "القتال كان بين الشباب وسكان المنطقة" نافيا وجود معسكرات للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين بالمنطقة.
 
ويتناقل الشارع الصومالي أنباء مفادها أن حركة الشباب هاجمت المنطقة بعد تلقيها أنباء عن حدوث صفقة بين جبهة تحرير أوغادين وضباط أميركيين من شأنها خلق قوة عسكرية داخل الأراضي الصومالية والمناطق القبلية لإضعاف نفوذ حركة شباب المجاهدين المتنامي.

توتر أمني
من جهة ثانية شهدت بلدة بورهكابا (180 كلم غرب مقديشو) اليوم توترا أمنيا إثر وصول قوات إثيوبية على متن عدد من ناقلات الجند إلى البلدة.

وأفاد سكان من البلدة الجزيرة نت أن القوات الإثيوبية تقوم بتحركات عسكرية داخل الأحياء والطريق الرئيسي الذي يربط مدينة بيدوا مقر البرلمان الصومالي بالعاصمة مقديشو.

المصدر : الجزيرة