مؤرخ فلسطيني يستبعد تسوية مع إسرائيل خلال حكم أوباما
آخر تحديث: 2008/12/6 الساعة 04:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/6 الساعة 04:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/9 هـ

مؤرخ فلسطيني يستبعد تسوية مع إسرائيل خلال حكم أوباما

البروفيسور رشيد الخالدي (الجزيرة نت)
استبعد المؤرخ الفلسطيني رشيد الخالدي تحقيق تقدم باتجاه حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني في ظل إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

وقال الخالدي وهو صديق شخصي لأوباما في مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ونشرتهاالجمعة إنه لا يعتقد حدوث تغير في توازن القوى بواشنطن في كل ما يتعلق بالموضوع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرا إلى أن "توازن القوى هذا كان ولا يزال عائقا أمام إنهاء الاحتلال والاستيطان وتحقيق السلام".

وأعرب الخالدي عن قناعته بأن أوباما سيتعامل بجدية كبيرة مع القضية الفلسطينية وسيوليها اهتماما، "لكن الأمر مرهون بدرجة كبيرة بالأشخاص الذين سيعينون في مناصب مهمة بالنسبة للشرق الأوسط".

ولم يبد الخالدي حماسا من تعيين أوباما لهيلاري كلينتون وزيرة للخارجية في إدارته، وقال إنه يخشى من أن أوباما لن يتمكن من إنقاذ فكرة الدولتين للشعبين.
 
وقال إنه سيتعين على الإدارة الجديدة ممارسة ضغوط على حكومة إسرائيل من أجل أن توقف الاحتلال والاستيطان، وإنهاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والقضاء على البنية التحتية لنظام الاحتلال التي تجذرت على مدار 41 عاما.

وفي ما يتعلق بانتخاب أوباما قال الخالدي إن نسبة تصويت العرب الأميركيين لأوباما كانت العليا مقارنة مع المجموعات العرقية الأخرى باستثناء الأفارقة الأميركيين.
 
واستدرك قائلا "رغم ذلك ما زال العرب مستبعدين إلى الهوامش، فمثلا تم محو امرأتين محجبتين من صور التقطت في أحد مهرجانات أوباما الانتخابية، كما أن أوباما لم يزر خلال سنتي حملته الانتخابية ولو مسجدا واحدا أو مركزا إسلاميا ولم يذكر العرب والمسلمين الأميركيين في خطاباته".
المصدر : يو بي آي