حركة شباب المجاهدين كانت طرفا في الاشتباكات (رويترز)

لقي أكثرمن ثلاثين شخصا، وأصيب نحو ستين آخرين جراء اشتباكات عنيفة وقعت بين حركة الشباب المجاهدين ومليشيات قبلية، وعناصر أطلقت على نفسها "أهل السنة والجماعة" وسط الصومال.
 
وذكرت مصادر مطلعة لمراسل الجزيرة نت عبد الرحمن سهل يوسف أن عدد القتلى والجرحى مرشح للارتفاع خاصة في ظل انعدام المستشفيات والدواء.
 
ويخيم هدوء حذر على مدينتي غرجيل ودوسمريب وسط الصومال بعد ثلاثة أيام استمرت فيهما المعارك بين الجانبين وتدخلت القوات الإثيوبية في المعركة في مدينة غرعيل لصالح المليشيات القبلية والصوفية.
 
وأكدت مصادر مطلعة للجزيرة نت الثلاثاء وصول شاحنتين إثيوبيتين محملتين بإمدات عسكرية إلى مدينة غرعيل التي تقع تحت سيطرة المليشيات الموالية لها، حيث تتمركز القوات الإثيوبية فيها.
 
في هذه الأثناء وصلت قوات إثيوبية جديدة إلى منطقة كلابير الإستراتيجية الواقعة قرب مدينة بلدوين شمالا، فيما تستعد قوات تابعة لفصائل المقاومة الصومالية، (المحاكم الإسلامية وحركة الشباب المجاهدين والجبهة الإسلامية) لصد هجوم القوات الإثيوبية المحتمل على مدينة بلدوين المحررة، حسب ما ذكر رئيس الجبهة الإسلامية عبد الله أحمد عمر للجزيرة نت.
 
توالي الإستقالات
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد أن قدم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد استقالته الاثنين للبرلمان في بيداوا منهيا بذلك أزمة سياسية تواجه الحكومة الانتقالية وممهدا السبيل لتشكيل إدارة جديدة في الصومال.
 
من جهته صرح رئيس البرلمان الصومالي شيخ أدن مادوبي للصحفيين في بيدوا بأنه سيشغل المنصب إلى حين انتخاب رئيس جديد، وقال إن حكومته ستجري محادثات مع أي جماعة معارضة, في حين رحب رئيس الوزراء المقال نور حسن حسين باستقالة الرئيس واعتبرها خطوة تخدم المصالحة الوطنية وعملية السلام.
 
وكان يوسف قد دخل في نزاع حاد مع حزب رئيسي في التحالف الحاكم والبرلمان بعد قيامه بإقالة رئيس الوزراء نور حسن حسين عدي وتعيين محمد محمود غوليد مكانه. ورفض البرلمان الصومالي قرار يوسف بإقالة عدي في حين قدم غوليد استقالته.
 
ويخضع الجانب الأكبر من جنوبي الصومال ووسطه باستثناء مقديشو وبيداوا لسيطرة العديد من الفصائل الإسلامية التي تعارض الحكومة الانتقالية المدعومة من الغرب وحلفائها العسكريين الإثيوبيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات