قراصنة الصومال يفرجون عن سفينة يمنية ثانية دون فدية
آخر تحديث: 2008/12/3 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/3 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/6 هـ

قراصنة الصومال يفرجون عن سفينة يمنية ثانية دون فدية

الإفراج عن السفينة اليمنية جرى مساء أمس وهي في طريقها إلى اليمن (الفرنسية-أرشيف)

أفرج قراصنة صوماليون عن سفينة شحن يمنية من أحد موانئ بونت لاند شمال البلاد دون دفع فدية بعد تدخل السلطات المحلية وزعماء القبائل، لتكون ثاني سفينة يمنية يفرج عنها خلال يومين بدون الخضوع لابتزاز للقراصنة.

وقال وزير الدولة في بونت لاند بشمال الصومال علي عبدي أواري إنه تم الإفراج عن السفينة بدون دفع فدية الليلة الماضية بعد مفاوضات طويلة، وإنها في طريقها إلى اليمن. وأضاف أن السفينة غادرت ميناء إيل وأن طاقمها بخير.

وكانت السفينة "أم في أماني" الموجودة بميناء إيل في بونت لاند قد تعرضت للاختطاف يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما كانت في طريقها من ميناء المكلا جنوبي شرقي اليمن إلى جزيرة سوقطرة في المحيط الهندي وهي تنقل 507 أطنان من الصلب ومواد البناء.

وأفرج القراصنة الصوماليون قبل يومين عن سفينة شحن يمنية بدون دفع فدية بعد مفاوضات مع قبائل الخاطفين شارك فيها السفير اليمني لدى الصومال، حسب تصريحات سابقة للوزير الصومالي نفسه.

ويواصل القراصنة الصوماليون مهاجمة سفن الشحن التي تمر قبالة سواحل بلادهم واحتجازها مع طواقمها للحصول على فدى رغم تسيير دوريات بحرية من قبل عدد من دول حلف الناتو وروسيا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد مدد أمس لمدة عام التفويض الممنوح لعدد من الدول لمواصلة تسيير دوريات في المياه الإقليمية للصومال لكبح جماح القراصنة الذين يهددون الأمن الإقليمي وشحنات المساعدة الإنسانية.

وجاء القرار بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا في إطار الاستجابة لطلب قدمته الحكومة الانتقالية في الصومال والأمين العام للأمم المتحدة باني كي مون.

وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستلقي كلمة عن قراصنة الصومال أمام مجلس الأمن منتصف الشهر (الفرنسية)
وقال رئيس المجلس السفير الكرواتي نيفين جوريكا إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستلقي يوم 16 ديسمبر/كانون الأول المقبل كلمة أمام أعضاء المجلس بشأن القراصنة الصوماليين.

طلب الدعم
في غضون ذلك دعا رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين الثلاثاء إلى توفير دعم دولي عاجل لبلاده لمواجهة توسع حركة شباب المجاهدين وعمليات القرصنة المتفاقمة على شواطئ الصومال.

وفي الفترة الأخيرة بسطت الحركات الإسلامية المناهضة للوجود الأجنبي في الصومال، ومن بينها حركة شباب المجاهدين والمحاكم الإسلامية والجبهة الإسلامية، سيطرتها على مناطق عدة جنوب ووسط الصومال، بينما هددت القوات الحكومية بشن عمليات عسكرية لطردهم منها.

وقال حسين لوكالة أسوشيتد برس "المجتمع الدولي يجب أن يلعب دوره الآن وليس غدا لتجنب حدوث أي فراغ في السلطة".

وأضاف أن حركة شباب المجاهدين تجند الشباب الصوماليين اليائسين، وأن تحقيق السلام يتطلب الوصول إلى هؤلاء الشباب وتوفير فرص عمل لهم، وتابع "لدينا شباب عاطلون عن العمل يستخدمون في هذا القتال".

وعن إعلان إثيويبا سحب قواتها من الصومال بنهاية هذا العام، قال حسين "لا أعتقد أن إثيوبيا ستنسى الصومال وتنسحب هكذا"، لكنه قال إن على المجتمع الدولي الإسراع بإرسال قواته إلى الصومال.

المصدر : وكالات