بمرور الأيام تضيق الفرصة أمام حجاج القطاع لأداء فريضة الحج (الجزيرة-أرشيف)

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في قطاع غزة إيهاب الغصين أن الإعلان عن فتح معبر رفح أمام حجاج القطاع في الأيام الماضية لم يكن له وجود على أرض الواقع وأنه يهدف لإحراج حركة المقاومة الإسلامية (حماس مشددا على أن أزمة الحجاج ما زالت قائمة.

وقال الغصين في تصريحات صحفية إن الإعلان عن فتح المعبر "لم يكن إلا في الإعلام فقط"، موضحا أن السلطات المصرية لم تبلغ الحكومة المقالة في غزة بفتح المعبر كما جرت العادة.

وجدد الغصين تأكيدات الحكومة المقالة أن الحجاج الشرعيين لم يحصلوا على تأشيرات لدخول السعودية لأداء مناسك الحج.

وأضاف "وحتى الذين حصلوا على تأشيرات الحج من وزارة الأوقاف في حكومة تصريف الأعمال برام الله لا توجد لهم جوازات سفر في غزة ولا توجد كشوفات بأسمائهم".

مرسوم سعودي
وكان وزير الأوقاف في الحكومة المقالة طالب أبو شعر قد أكد في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أمس أنه لا حل لأزمة الحجاج في القطاع إلا بصدور مرسوم استثنائي من العاهل السعودي، مشيرا إلى أن المحاولات مع الجانب السعودي ما زالت مستمرة على كل المستويات.

حجاج من القطاع ينتظرون أمام بوابة معبر رفح (الجزيرة نت-أرشيف)
وأشار الوزير إلى وجود وساطات لمن وصفهم بـ "أهل الخير" لحل هذه الأزمة، وأوضح أن الجانب السعودي لم يرد بالرفض، "الأمر الذي يعني أن الأمل في تمكين حجاج القطاع من الذهاب إلى الأراضي المقدسة لا يزال قائما".

وأكد أن الفرصة لا تزال قائمة لغاية الآن وحتى السادس أو الثامن من ذي الحجة، مشيرا إلى أن الملك السعودي كان قد أصدر العام الماضي مرسوما مشابها لصالح حجاج غزة بتاريخ الثامن من ذي الحجة، وأمر بنقلهم إلى مكة جوا.

مسؤولية رام الله
وحمل أبو طالب حكومة تصريف الأعمال في رام الله مسؤولية أزمة الحجاج، لأنها استولت على حصة الحجاج من القطاع وضيعت الفرصة على الآلاف من الذين فازوا في "القرعة الشرعية" قبل خمسة أشهر، وأعطت حصصهم لآخرين بناء على حسابات حزبية وسياسية ضيقة، حسب قوله.

طالب أبو شعر (الجزيرة نت)
وفي رد على سؤال للجزيرة نت حول أسباب منع الحكومة المقالة للحجاج الذين سجلوا عن طريق رام الله وحصلوا على تأشيرات سعودية من الذهاب إلى الأراضي السعودية، قال أبو شعر إن الحكومة لو فعلت ذلك فإنها ستساهم في إحداث فتنة بين الفلسطينيين بالقطاع وبين الحجاج أنفسهم، خاصة أن الكثير ممن حصلوا على تلك التأشيرات لم يفوزوا في القرعة الشرعية.

واعتبر أبو طالب أن المشكلة الحالية لا تكمن في إغلاق أو فتح المعبر، وإنما في الحصول على التأشيرات السعودية.

المصدر : الجزيرة + قدس برس