يوسف يقدم استقالته وتقدم لجماعة إسلامية وسط الصومال
آخر تحديث: 2008/12/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/3 هـ

يوسف يقدم استقالته وتقدم لجماعة إسلامية وسط الصومال

عبد الله يوسف قال إن المجتمع الدولي لم يقدم المساندة للحكومة الانتقالية (الفرنسية-أرشيف)

رحب رئيس الوزراء الصومالى نور حسن حسين باستقالة الرئيس عبد الله يوسف أحمد معتبرا أنها خطوة إلى الأمام وتخدم المصالحة الوطنية وعملية السلام.
 
من جهته صرح رئيس البرلمان شيخ أدن مادوبي للصحفيين في بيدوا أنه سيشغل المنصب إلى حين انتخاب رئيس جديد، وقال إن حكومته ستجري محادثات مع أي جماعة معارضة.
 
وكان يوسف قدم استقالته اليوم أمام البرلمان في بيدوا منهيا أزمة سياسية تواجه الحكومة الانتقالية وومهدا السبيل لتشكيل إدارة جديدة في الصومال.
 
قوات لحركة شباب المجاهدين فى معسكر  بضواحى مقديشو (الجزيرة نت-أرشيف)
وقال يوسف للبرلمان إن استقالته تأتي تماشيا مع تعهده عندما انتخب في أكتوبر/تشرين الأول عام 2004 بالاستقالة إذا فشل في القيام بواجبه. وحمل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في تقديم المساندة للحكومة المؤقتة.
 
 وأضاف أنه قرر إعادة المسؤولية التي ألقيت على عاتقه إلى المجلس على أن يتولى رئيس البرلمان الحالي مهام الرئاسة.
 
يشار إلى أن يوسف دخل في نزاع حاد مع حزب رئيسي في التحالف الحاكم والبرلمان بعد قيامه بإقالة رئيس الوزراء نور حسن حسين عدي وتعيين محمد محمود غوليد مكانه. ورفض البرلمان الصومالي قرار يوسف بإقالة عدي في حين قدم غوليد استقالته.
 
أهل السنة
ميدانيا أفاد شهود عيان بأن جماعة أهل السنة والجماعة استولت على بلدتين في وسط الصومال كانت تسيطر عليهما حركة شباب المجاهدين.
 
وتعهدت الجماعة -وهي جماعة إسلامية متحالفة مع الحكومة- بالسيطرة على البلدات التي تسيطر عليها الشباب بعد سيطرتها على جوريل وهي بلدة تجارية تقع شمال العاصمة مقديشو.
 
"
اقرأ:
الصومال.. صراع على حطام دولة
"
من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو مهدي على أحمد أن مواجهات عنيفة اندلعت صباح اليوم بين مسلحين إسلاميين وقوات إثيوبية في ياقسيد وهلواى.
 
وأضاف الشهود أن هذه المواجهات أدت إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة من أسرة واحدة وإصابة أكثر من عشرة آخرون بجروح.
 
ويخضع الجانب الأكبر من جنوبي الصومال ووسطه باستثناء مقديشو وبيدوا لسيطرة العديد من الفصائل الإسلامية التي تعارض الحكومة الانتقالية المدعومة من الغرب وحلفائها العسكريين الإثيوبيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات