مصر تؤكد تدفق المساعدات عبر معبر رفح وحماس تنفي
آخر تحديث: 2008/12/29 الساعة 18:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/29 الساعة 18:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/2 هـ

مصر تؤكد تدفق المساعدات عبر معبر رفح وحماس تنفي

شرطي مصري يفتش عربة مساعدات طبية تنتظر في الجانب المصري من رفح (الفرنسية)

أكدت مصر أن المساعدات الإنسانية العربية والمصرية بدأت تتدفق على القطاع الذي يتعرض للقصف الإسرائيلي, لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نفت وتحدثت عن مواقف مصرية "غريبة" لا تنسجم مع "أصالة الشعب المصري ومواقفه التاريخية".

وتحدثت وكالة الأنباء المصرية عن نجاح جهود مصرية في إدخال مساعدات مصرية وإنسانية, وقال مصدر مسؤول في معبر رفح إن 14 شاحنة عبرت إلى القطاع.

وقال محافظ شمال سيناء إن المعبر سيفتح فقط لإدخال المساعدات واستقبال الجرحى.

للتفريغ فقط
لكن مسؤولا في منظمة إغاثة مصرية تحدث عن شاحنات يسمح لها فقط بإفراغ الحمولة عند المعبر, دون أن تدخله إلى الجانب الفلسطيني.

وقال منير البرج منسق الإعانات العاجلة في وزارة صحة الحكومة الفلسطينية المقالة للجزيرة منتصف اليوم إنه لم تدخل إلى هذه اللحظة أية مساعدات وكلام مصر تسويف، ودعا للضغط عليها لفتح المعبر.

ونفى بيان مصري امتناع القاهرة عن إدخال الجرحى, وقال إن حماس أرسلت فقط ثمانية منهم إلى المعبر (منذ فتحه السبت الماضي قبل إغلاقه الأحد) ولم يستطيعوا عبور الحدود.

وتتهم القاهرة حماس بمنع خروج الجرحى من غزة, وتحملها مسؤولية القصف الإسرائيلي.

لكن حماس تقول إنها تعد قوائم الجرحى, وتبين أن من الصعب نقلهم إلى الحدود لخطورة الجروح, واستمرار القصف, وتقول إن عشرات استشهدوا متأثرين بجروحهم وهم في طريقهم إلى القاهرة.

مصير المساعدات
وتتدفق مساعدات -بينها طائرات قطرية وسعودية وليبية- على مطار العريش المصري حيث حطت أيضا طائرة مصرية تقل خمسين طبيبا مصريا.

وتصاعد التوتر بين مصر وحماس بسبب المعبر الوحيد بين معابر القطاع الذي لا يمر عبر إسرائيل, فالحركة الفلسطينية تتهم القاهرة بالمشاركة في الحصار, وهو ما جددته اليوم في بيان لمكتبها الإعلامي, تحدث عن موقف مصري غريب في قضية المعبر.

مصر تنفي منع دخول الجرحى وتقول إنها لا تجد من تنسق معه على الجانب الفلسطيني(الفرنسية)
قضية فنية
وحسب سمير عمر مراسل الجزيرة على الجانب المصري تقول القاهرة إنها لم تجد من ينسق معها فلسطينيا لإدخال المساعدات حتى لا تتعرض للقصف.
 
وقال جهاد عودة مسؤول لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم إن المشكلة فنية بحتة, فالمساعدات –حسب قوله- وصلت بعد الغارات ولا بد حتى تستطيع المرور من اتصالات مع إسرائيل لمنع قصف المناطق الحدودية.

وقتل أمس فلسطيني وضابط مصري في تبادل لإطلاق النار عند المعبر الذي حاول مئات الفلسطينيين اقتحامه, وتمكن فعلا العشرات من العبور حسب مراسل لرويترز, هربا من قصف إسرائيلي مكثف خلف أكثر من 313 شهيدا ونحو أربعة أضعاف هذا الرقم جرحى.

وقال تلفزيون مصر إن ضابطا مصريا قتل برصاص مسلحين من حماس من الجانب الفلسطيني للمعبر. كما قال ضابط مصري إن شرطيا جرح بطلقات في رجله لم يعرف من أطلقها.

وتحدث شهود عن ثقوب أُحدِثت في الجدار, لكن لم يعرف من سببها.

المصدر : الجزيرة + وكالات