الجيش الإسرائيلي اعتبر شاليط مصدر قوة لحركة حماس (الفرنسية-أرشيف)
وصف متحدث عسكري إسرائيلي اليوم الاثنين الأنباء التي ترددت الليلة الماضية عن إصابة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس في قطاع غزة جلعاد شاليط في إحدى الغارات الإسرائيلية على القطاع، بأنها تقارير تضليلية.
 
وقال بيان صادر عن مكتب الناطق العسكري الإسرائيلي "إن شاليط يشكل مصدر قوة بالنسبة لحماس وفي تقديرنا أن الحركة ستفعل كل ما بوسعها من أجل الحفاظ عليه على قيد الحياة".
 
وأضاف البيان "أنه عدا ذلك فإننا لا ننوي الانشغال في شائعات وإسرائيل والجيش الإسرائيلي يعتبران أن نشطاء حماس يتحملون المسؤولية عن سلامة الجندي بكل ما في الكلمة من معنى".
 
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن نبأ إصابة شاليط تم نشره بداية في موقع إلكتروني تابع لحماس وبعد ذلك تم نشره في قناة التلفزيون المصرية الرسمية.
 
وأضافت المصادر أنه جاء في الصيغة الأولية للنبأ، توجد تقارير تتحدث عن أن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط أصيب في إحدى الغارات على غزة.
 
وبحسب يديعوت أحرونوت فإن جهات في حماس تحدثت أمس عن إصابة شاليط لكنها رفضت إعطاء تفاصيل إضافية.
 
وأشارت وكالة يو بي آي إلى أن متحدثين رسميين باسم حماس يرفضون في هذه الأثناء تأكيد أو نفي نبأ إصابة شاليط. 
 
وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت أمس تصريحات لمصدر فلسطيني مطلع قوله للمركز الفلسطيني للإعلام، إن شاليط أصيب بجراح في الغارات الإسرائيلية على غزة.
 
ورفضت مصادر رسمية في حماس تأكيد أو نفي إصابة شاليط، ولكنها حملت قادة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي مصير يلحق به.
 
وقالت المصادر "صحيح أن شاليط مهم كورقة من أجل إطلاق سراح أسرانا في سجون الاحتلال ونحن متمسكون بإنجاز الصفقة، غير أن تصاعد العدوان يجعل تكرار ما حدث للطيار الصهيوني رون أراد أمرا متوقعا".
 
وكان الطيار الإسرائيلي رون أراد أسر بعد إسقاط طائرته في لبنان عام 1986، وتمكن من الفرار بعد ذلك بعامين لكنه على الأرجح مات أثناء محاولة العودة إلى إسرائيل سيرا على الأقدام.
 
وكانت مجموعة فلسطينية مشكلة من عدة فصائل بينها حماس أسرت شاليط في حزيران/يونيو 2006 في هجوم على تخوم مدينة رفح جنوب قطاع.
 
وتطالب حماس إسرائيل بإطلاق سراح 1400 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن شاليط، الأمر الذي ترفضه تل أبيب. ولم تشهد المباحثات التي جرت بوساطة مصرية في هذا الشأن تطورا منذ عدة أشهر.

المصدر : يو بي آي,الألمانية