تظاهرة تطالب الحكومة الأردنية بقطع العلاقات مع إسرائيل
آخر تحديث: 2008/12/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/3 هـ

تظاهرة تطالب الحكومة الأردنية بقطع العلاقات مع إسرائيل

مشاركون بمسيرة عمان أحرقوا أعلاما إسرائيلية وأميركية (الجزيرنت)

محمد النجار-عمان

احتشد الآلاف من الأردنيين الاثنين أمام مقر الحكومة الأردنية في عمان وطالبوا بضرورة اتخاذ قرار فوري يقضي بإلغاء معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية وطرد السفير الإسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب، وذلك على خلفية العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وخرج المتظاهرون من مجمع النقابات المهنية باتجاه رئاسة الحكومة الأردنية رافعين الأعلام الفلسطينية والأردنية وأعلام الأحزاب المشاركة، إضافة إلى رايات عدد من الفصائل الفلسطينية لا سيما أعلام حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إضافة لأعلام لحزب الله اللبناني.

وهتف المتظاهرون ضد الصمت العربي، كما هتفوا بشدة ضد الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورفعوا يافطات دعت لإسقاط معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل.

وسلم وفد يمثل المشاركين بالمسيرة مذكرة لوزير الدولة لشؤون الإعلام تطالب الحكومة الأردنية باتخاذ موقف عاجل يقضي بقطع العلاقات مع إسرائيل.

وقال المهندس ميسرة ملص، رئيس لجنة الحريات في نقابة المهندسين الذي كان ضمن الوفد إن المذكرة طالبت الحكومة الأردنية بالامتثال لرأي الشارع الأردني والبرلمان والأحزاب السياسية والنقابات وقطع العلاقات فورا مع إسرائيل.

وأضاف ملص للجزيرة نت أن "المذكرة ركزت على أنه لم يعد مقبولا بقاء العلاقات الأردنية مع إسرائيل، وطالبت بعقد القمة العربية في قطاع غزة أسوة بالقمة التي استضافتها بيروت إبان العدوان الإسرائيلي عليها عام 2006".

وحسب ملص طالبت المذكرة الحكومة بعدم الاكتفاء بالدور الإغاثي على أهميته وطالبت الحكومة الأردنية بإرسال مستشفى ميداني لقطاع غزة.

مشارك يرفع صورة من غزة في مسيرة عمان اليوم (الجزيرة نت)
مظاهر الاحتجاج
وقام متظاهرون برشق صورة للرئيس الأميركي جورج بوش بالأحذية قبل أن يقوموا بتقبيل صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وأحرق آخرون أعلاما إسرائيلية وأميركية، كما داسوا على نموذج كبير لعلم إسرائيلي وصور لرئيس الوزير الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني.

وحملت كلمة ألقاها الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي للإخوان المسلمين) زكي بني أرشيد بشدة على الموقف العربي "المتخاذل والمتواطئ مع المذبحة الإسرائيلية في قطاع غزة".

كما حمل بني أرشيد بشدة على الموقف الرسمي المصري، وطالب الرئيس مبارك بفتح معبر رفح، رابطا بين زيارة تسيبي ليفني للقاهرة وموعد الهجوم على قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة