إسرائيل توعدت بإراقة المزيد من الدماء الفلسطينية في القطاع (الجزيرة)

واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة من الغارات على أنحاء مختلفة من قطاع غزة خلفت نحو 225 شهيدا وأكثر من 700 جريح، قابلتها إدانات شعبية ورسمية عربية، في حين أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية عددا من الصواريخ على مواقع إسرائيلية وسط تهديدات جيش الاحتلال بتوسيع العدوان ليشمل توغلات برية.
 
وشمل القصف الإسرائيلي الذي شاركت فيه العشرات من طائرات أف-16 ومروحيات الأباتشي الأميركية الصنع مجمعات ومواقع أمنية فلسطينية كانت تمارس عملها اليومي المعتاد خلال الصباح، كما طال القصف مناطق آهلة بالسكان.
 
فلسطينيا، أدان العديد من المسؤولين العدوان واعتبروه محرقة تنفذها الحكومة الإسرائيلية بحق قطاع غزة المحاصر والمحروم من الغذاء والدواء، متهمين الأنظمة العربية بالصمت عما يتعرض له الشعب الفلسطيني، كما جابت المظاهرات معظم مدن الضفة الغربية ووقعت اشتباكات بين قوات الاحتلال والمتظاهرين الغاضبين.
 
مصادر في حركة حماس دعت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى الرد على العدوان بكل الوسائل المتاحة بما فيها إطلاق الصواريخ التي انهمر بعضها فعليا على بلدة نيتفوت جنوب إسرائيل مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة أربعة آخرين.
 
وفي رام الله قالت مصادر رسمية إن رئيس السلطة محمود عباس باشر إجراء اتصالات لوقف العدوان.
 
مقاتلة إسرائيلية من طراز أف 16 تعود إلى قاعدتها بعد مشاركتها في قصف غزة (رويترز)
الموقف العربي
على المستوى العربي الرسمي، قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن 10 دول عربية وافقت على دعوة قطر إلى عقد قمة عربية طارئة في الدوحة، وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن القمة الطارئة ستعقد يوم الجمعة المقبلة. 
 
 وقد تم تأجيل عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب إلى يوم الأربعاء المقبل بدلا من غد الأحد.
 
شعبيا خرجت مظاهرات شعبية في مصر والأردن ولبنان والسودان واليمن أدانت العدوان الإسرائيلي وطالبت بالتحرك لوقفه، وسط أنباء عن استعدادات للقيام بمسيرات تضامنية مع غزة في عواصم عربية أخرى.
 
إسرائيل تهدد
وعلى الجانب الإسرائيلي توعد رئيس الوزراء إيهود أولمرت باستمرار العمليات العسكرية ضد القطاع، حتى الانتهاء من القضاء على من وصفها بالتنظيمات الإرهابية في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية التي قال إنها هي المستهدفة من العدوان الإسرائيلي وليس الشعب الفلسطيني في القطاع.
 
ووصف المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون اعتداءات إسرائيل اليوم، بأنها مجرد بداية، وقالوا إن العمليات ستتواصل وفقا لما تقتضيه ضرورة "الأمن الإسرائيلي".
 


 
للمزيد من التفاصيل:

المصدر : الجزيرة + وكالات