مظاهرة حاشدة للأتراك في إسطنبول ضد العدوان (الفرنسية)

عمت المظاهرات الجماهيرية الحاشدة عدة عواصم عالمية تنديداً بالعدوان الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ظهر السبت، وذلك رغم موسم العطلات والأعياد في أوروبا.
 
ففي العاصمة البريطانية لندن شارك نحو ألفي شخص في احتجاج عنيف خارج مبنى السفارة الإسرائيلية، ونجح المتظاهرون في تحطيم المتاريس التي كانت تفصلهم عن مبنى السفارة، مما اضطر الشرطة البريطانية إلى طلب تعزيزات قبل أن تعتقل ستة أشخاص بتهم بينها تعكير صفو النظام العام.
 
وفي ألمانيا، نزل المئات من العرب والألمان مساء السبت إلي بوابة براندنبورغ التاريخية في العاصمة برلين للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية  والمطالبة بتدخل عربي ودولي لوقف هذه الاعتداءات.
 
كما طالب المتظاهرون الحكومة الألمانية بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل، مشيرين إلى أن هذه الصادرات تعد الأكبر من نوعها لدولة خارج حلف الناتو.
 
وشهدت تركيا والدانمارك وفرنسا وهولندا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا واليونان مظاهرات واعتصامات احتجاجية تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد للحصار المفروض على غزة.
 
وفي مدينة إسطنبول التركية خرج السبت آلاف المواطنين حاملين الأعلام الفلسطينية، واللافتات المؤيدة لأهل غزة والمنددة بالعدوان.
 
كما شارك في المظاهرة التي انطلقت في العاصمة الهولندية أمستردام مساء  السبت نحو 300 شخص، احتشدوا في ميدان الدام الذي يعتبر الأكبر بالمدينة.
 
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالعدوان، وطالبوا بوقف الحرب على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة مرددين هتافات بالهولندية والإنجليزية والعربية تندد بالعدوان.
 
وبالتزامن مع ذلك اعتصم أكثر من 100 شخص في قلب العاصمة البلجيكية بروكسل، مستهجنين الغارات الإسرائيلية المتواصلة ومنددين بالقتل الجماعي للمواطنين الفلسطينيين.
 
كما شهدت العاصمة الأيرلندية دبلن اعتصاماً مماثلاً ضد الحملة العدوانية التي تشنها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة حيث ندد المعتصمون بالغارات والحصار، واصفين ما يجري بأنه جرائم حرب.
 
وفي بريطانيا، قرّرت منظمات أهلية وتجمعات غير حكومية تنظيم سلسلة من الفعاليات والاعتصامات الاحتجاجية قبالة مقرّ السفارة الإسرائيلية في لندن، تنديداً بالعدوان الجاري على قطاع غزة.
 
وقالت تلك المنظمات إنّ الاعتصام سيجري تنظيمها اليوم وغداً قبالة السفارة الإسرائيلية في لندن، للإعراب عن السخط الشديد والإدانة الواسعة للحملة الحربية على قطاع غزة المحاصر.
 
سلسلة فعاليات
كما أعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أنها بصدد تنظيم سلسلة من الفعاليات المدنية والتحركات الجماهيرية في عموم القارة تعبيراً عن "السخط على ما يجري من عمليات قتل جماعية واسعة النطاق طالت المئات من المواطنين الفلسطينيين".
 
واستنكرت أحزاب وقوى يونانية عديدة الضربات الإسرائيلية في قطاع غزة، وطالبت بالوقف الفوري لها ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني داعية المجتمع الدولي والجامعة العربية إلى تحمل مسؤولياتهم.
 
 مظاهرة في باريس تدين المذابح في غزة
 (الجزيرة نت)
كما أدان الحزب الشيوعي الضربات الإسرائيلية التي وصفها بالجريمة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني مضيفا أن الضربات التي استهدفت مباني عامة في غزة أدت إلى مجزرة كبيرة، واعتبر أن الهجوم ألغى هدنة إسرائيل مع حماس.
 
وأعلن المجمع الإسلامي الثقافي بالنمسا أنّ العالم يشاهد حالياً مجازر مروِّعة بحق شعب أعزل، والعالم الحرّ لا يسعه أن يقف مكتوف اليدين إزاء هذا العدوان الذي تنتفض له الأبدان "ولذا فلا بد من تحرّكات عاجلة تمليها المسؤولية الأخلاقية والإنسانية".
  
إيران
وفي إيران أبدت قوات التعبئة (البسيج) استعدادها لتشكيل جيش العالم الإسلامي للدفاع عن الشعب الفلسطيني، متهمة قوى بعينها بالتواطؤ مع إسرائيل على ما يجري في قطاع غزة.
 
واعتبر البيان العدوان على قطاع غزة جريمة وحشية ارتكبت بدعم بعض الدول الغربية والعربية.
 
وفي مسيرة بمدينة قم ردد مئات من الطلبة غير الإيرانيين شعارات "الموت لإسرائيل والدول التي تصمت على جرائمها" بحق شعب غزة المحاصر.
 
ورفع الطلبة الذين يمثلون 80 دولة لافتات تدعو إلى نصرة الشعب الفلسطيني وتقديم العون العاجل لمدينة غزة التي تتعرض للقصف.
 
وفي شعاراتهم المرفوعة أكد الطلبة أن "الجريمة الصهيونية تأتي بدعم من أميركا وأوروبا وبسكوت معيب من قبل الدول الإسلامية"، معبرين عن إدانتهم لصمت الحكام العرب والمسلمين تجاه هذه الجريمة، وشددوا على أن "الجريمة تتم بدعم من دول مسلمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات