المجزرة الإسرائيلية في غزة أثارت الغضب داخل فلسطين وخارجها (الجزيرة نت)

انتقدت الفصائل الفلسطينية في الخليل قمع مسيرة تضامنية جرت في المدينة ظهر الأحد واستهدفت التنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة والتضامن مع الشهداء والمصابين.
 
وشارك نحو ستة آلاف شخص في المسيرة بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية وكافة الفصائل باتفاق مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، لكن سرعان ما طغت الفوضى على المسيرة بسبب اشتباكات مع قوات الأمن.
 
وأوضح عبد العليم دعنا المكلف من الفصائل الفلسطينية بالتحدث حول أحداث الخليل اليوم، أن بعض الأفراد الذين لا ينتمون إلى أي فصيل اصطدموا مع قوات الأمن التي ردت بدورها وأطلقت الرصاص في الهواء بشكل غزير فضلا عن وجود أعداد كبيرة منها في المنطقة.
 
وشدد دعنا -وهو قيادي في الجبهة الشعبية- على أن وجود الأمن كان غير مبرر على الإطلاق وكذلك قيام أفراده بإطلاق الرصاص الكثيف، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن رجال الأمن تعرضوا للرشق بالحجارة وتحول الأمر إلى عملية تبادل للحجارة وإطلاق النار مما أساء للمسيرة وأفرغها من أهدافها.
 
وكان باسم الزعارير النائب في المجلس التشريعي عن الخليل أكد في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن ممثلي كافة الفصائل اتفقوا قبل المسيرة على أن تكون شعارات المشاركين وحدوية، لهذا "خلت الهتافات من التعرض لحركة فتح أو السلطة الفلسطينية بأي شكل من الأشكال" وركزت جميعها على الدعوة للوحدة والتكاتف من أجل الوقوف في وجه المحتل.
 
يشار إلى أن ضحايا الغارات التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي السبت على قطاع غزة اقترب من 300 شهيد فضلا عن 700 مصاب.

المصدر : الجزيرة