مقتل عراقي يقود سيارة تحمل مواد متفجرة بالفلوجة
آخر تحديث: 2008/12/27 الساعة 05:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/27 الساعة 05:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/30 هـ

مقتل عراقي يقود سيارة تحمل مواد متفجرة بالفلوجة

رجال شرطة عراقيون يحملون جثث سجناء قتلوا أثناء مواجهات سجن الرمادي (رويترز)

قال مصدر في الشرطة العراقية الجمعة إن مسلحا يقود سيارة مفخخة تحمل 17 حاوية من مادة تي.إن. تي شديدة الانفجار قتل برصاص الجيش العراقي بعد قتله أحد عناصر نقاط التفتيش التي كان ينوي استهدافها بمدينة الفلوجة غرب بغداد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر بوزارة الداخلية العراقية قوله لوكالة أنباء أصوات العراق، إن "انتحاريا كان يقود سيارة مفخخة قتل الجمعة برصاص الجيش العراقي أثناء محاولته استهداف نقطة تفتيش في مدينة الفلوجة".

وأضاف  المصدر أن "الانتحاري قام بقتل أحد عناصر النقطة أثناء محاولته تفتيش السيارة. وتابع "فجرت الأجهزة الأمنية السيارة المفخخة التي كانت تحمل  17 حاوية من مادة (تي.إن.تي) وتمت عملية التفجير بعد فرض طوق أمني في المنطقة".

قواعد صواريخ
في الأثناء أعلن مصدر عسكرى عراقي أمس الجمعة أن قوات الجيش عثرت على 56 قاعدة إطلاق صواريخ كاتيوشا مع خمسة صواريخ في إحدى  المزارع شرقي الموصل (405 كلم شمال بغداد). وقال المصدر إن الكشف تم إثر ورود معلومات استخباراتية في منطقة الجماسات.

ولم يشر المصدر، الذي لم تكشف وكالة أنباء أصوات العراق عن هويته، إلى مزيد من التفاصيل في هذا السياق.

من جهة أخرى قال مصدر في الشرطة العراقية أمس الجمعة إن عبوة ناسفة انفجرت عصر الجمعة داخل أحد المنازل السكنية في منطقة الدورة جنوبي بغداد ما أدى إلي مقتل أحد سكان المنزل وإصابة اثنين آخرين بجروح وإلحاق أضرار بالمنزل.

وأضاف أن عبوة ناسفة انفجرت مساء أمس مستهدفة دورية للشرطة في تقاطع الشركات بمنطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد مما أدى لإصابة ستة أشخاص بجروح بينهم أربعة من أفراد الشرطة وإلحاق أضرار بإحدى سيارات الدورية و ثلاث سيارات مدنية.

أحداث الرمادي
على صعيد الأحداث التي شهدها سجن الفرسان بمدينة الرمادي، تواصل القوات الأمنية العراقية تمشيط المدينة والمناطق المحيطة بعد أن فرضت حظرا مفتوحا للتجول، وذلك بحثا عن سجناء -بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة- فروا من السجن بعد الاشتباك مع الحراس في المعركة التي أسفرت عن سقوط 14 قتيلا من الطرفين.

فقد أكد قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء طارق يوسف الدليمي أن القوات الأمنية لا تزال تقوم بتمشيط المنطقة بحثا عن عناصر من تنظيم القاعدة في العراق تمكنوا من الفرار من سجن الفرسان في المدينة صباح الجمعة.
 
وأضاف المصدر أن حظر التجوال لا يزال ساريا، وأن قوات الشرطة تقوم بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل ومعها صور فوتوغرافية للمعتقلين الفارين، مشيرا إلى وجود تعاون كبير من المواطنين على هذا الصعيد.

وأكد مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن 23 سجينا من أصل أربعين فروا من السجن أثناء الاشتباكات، أعيد اعتقالهم دون أن يوضح ما إذا كان المعتقلون مجددا هم من تنظيم القاعدة أم لا.

نائب الرئيس السوري فاروق الشرع (يمين) كان في وداع الهاشمي لدى مغادرته دمشق (رويترز)
تفهم سوري

على الصعيد السياسي قال نائب الرئيس العراقي  طارق الهاشمي إن سوريا أبدت تفهما لحاجة العراق إلى الاتفاقية الأمنية التي جرى التوقيع عليها مع واشنطن.

وأكد الهاشمي في مؤتمر صحفي الجمعة قبل مغادرته دمشق في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام، أن "القلق من الاتفاقية الأمنية كان في كل دول الجوار وليس في سوريا فقط وأن هذه الاتفاقية هي أفضل الخيارات المتاحة للعراق في الوقت الحاضر وأن أمن دول جوار العراق مسألة قطعية ونهائية".
 
واعتبر الهاشمي الذي كان يتحدث وإلى جانبه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن "العراق يتطلع إلى مستقبل واعد مع سوريا، البلد الشقيق، ونحن سعداء بالنتائج التي تحققت في زيارتي إلى سوريا".
المصدر : وكالات